أرشيف الشعراوي

دلالة القسم والوعيد في قوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون}

سورة الأحزاب · الآية 60 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 60 · 6:56 – 8:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويقول الحق سبحانه واعوذ بالله من الشيطان الرجيم لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا يا لئن لم ينتهي ساعة ما تسمع لئن لم ينتهي كأن الله أقسم بشيء ودي جواب القسم ولا يقسم الحق إلا على شيء إيه زي بيقول والله ان ما حصل من فلان كذا كذا لا اعمل فيه كذا. وما دام ده لو ربنا قال من غير قسم يبقى هينفذ. فما بالك اذا قال قسما على طريقة الله. ولذلك ساعة ما بعض العارفين كان ساعة ما يشوف ربنا بيحلف بحاجة يقول له من الذي اغضب الكريم حتى الجاه ان يحلف؟ ليه؟ خليتوه يحلف ليه؟ ليه؟ نعم.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. أسباب المسارعة إلى الإيمان بدعوة الرسل · 0:00
  2. موقف المستفيدين من الفساد ومحاربتهم للإسلام · 2:40
  3. حقيقة النفاق والمقارنة بين الكافر والمنافق · 3:47
  4. علة ظهور النفاق في المدينة ودلالته على قوة الإسلام · 5:16
  5. دلالة القسم والوعيد في قوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون} · 6:56
  6. الاشتقاق اللغوي للنفاق وتشبيهه بجحر اليربوع · 8:02
  7. دلالة وصف {والذين في قلوبهم مرض} واجتماع الصفات في المنافقين · 8:58
  8. معنى الإرجاف ودور المرجفين في نشر الشائعات بالمدينة · 10:44
  9. كشف أضغان المنافقين في لحن القول وتناجيهم بالإثم · 12:35
  10. دلالة الإغراء في قوله تعالى: {لنغرينك بهم} · 15:20
  11. غباء المنافقين ومآلهم في قوله تعالى: {ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا} · 16:48