أرشيف الشعراوي

الفرق بين شهوة النفس ووسوسة الشيطان وتصفيد الشياطين في رمضان

سورة سبإ · الآية 54 · تفسير سورة سبإ — الآية 54 · 1:33 – 3:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والإنسان بيحارب بنفسه قبل أن يحارب بالشيطان. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقوم يوحي لرسوله ليقول في الحديث لما يجي رمضان تصفدوا الايه؟ الشياطين الشياطين كان المفروض ما دام صفدت الشياطين ان لا تقع جريمه نقول له ان لا تقع جريمه وسيلتها الشيطان انما جريمه وسيلتها النفس تيجي بدليل اننا بنشوف برضه في رمضان ايه؟ معاصي وجرائم قام قال لك اذا ربنا يريد ان هو زي ما بيقول يفقس خلقه بانهم يتهموا في الشيطان كل حاجه قال لا نفوسكم هي اللي بدليل انا هصفد الشياطين في رمضان فكان مفهوم انكوا انتوا بتقولوا الشياطين ولو بغوينه كان ما تقعش معصيه. لكن تقع المعصيه في رمضان يبقى دليل على ان في شريك للشيطان في ايه؟ في الوسوسه. اه وهي ايه؟ ولذلك احنا قلنا زمان انك لتفرق بين شهوه نفس ووسوسه شيطان تنظر في المعصيه. هل انت مصمم على معصيه بذاتها؟ بحيث اذا عز عليك السبب تتمسك بها هي هي. ولا انت عايز المعصيه دي فإذا عزت عليك انتقلت إلى معصية أخرى. فإن كانت إذا عزت عليك معصية انتقلت إلى معصية أخرى فاعلم أن ذلك من ايه؟ من فعل الشيطان، لأن الشيطان يريدك عاصيا على أي لون. ما عندوش جريمة مخصوصة. فتتأبى عليه في شيء يجيب لك شيء أنقح. يروح ناقلك له. أدي واحدة. لكن النفس عايز جريمه بذاتها تحولها من هنا هي ده تحولها من هنا علقت على هذه انتهت المساله فاذا انت تستطيع ان تفرق بين معصيه نشأت عن شهوة نفس ومعصيه نشأت عن ايه؟ عن وسوسة ايه؟ عن وسوسة شيطان وحيل بينهم وبين ما يشتهون كان كل المساله بتاعتهم شهوة نفس ليه؟ لان الشيطان ملوش مدخل فيها ليه؟ لان خلاص هما انتهت المساله فرغ منهم نعم وحيل بينهم وبين ما يشتهون.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. تفسير قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون وبيان مراد الكفار · 0:00
  2. الفرق بين شهوة النفس ووسوسة الشيطان وتصفيد الشياطين في رمضان · 1:33
  3. ابتلاء المؤمنين والهجرة إلى الحبشة وحكمة زواج النبي بأم حبيبة · 3:59
  4. مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وعصمة الله له · 6:54
  5. خصوصية أمة محمد وإسلام صناديد قريش كخالد بن الوليد وعكرمة · 8:54
  6. إعجاز القرآن في مصير أبي لهب ونزول سورة المسد · 13:10
  7. سنة نصر الرسل وشروط الجندية الإيمانية ودروس غزوة أحد · 14:03
  8. تفسير قوله تعالى إنهم كانوا في شك مريب وحقيقة شك المشركين · 16:29
  9. مراتب الإدراك ونسب الكلام بين الشك والظن والوهم والعلم والجهل · 19:33
  10. دلالة لفظ الأشياع في قوله تعالى كما فعل بأشياعهم من قبل · 21:23
  11. تفسير افتتاح سورة فاطر بالحمد ودلالات الحمد في القرآن · 21:58
  12. أصناف الملائكة ووظائفهم في تدبير الكون وخدمة الإنسان · 24:01
  13. مظاهر طلاقة القدرة الإلهية في قوله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء · 27:26