أرشيف الشعراوي

أصناف الملائكة ووظائفهم في تدبير الكون وخدمة الإنسان

سورة سبإ · الآية 54 · تفسير سورة سبإ — الآية 54 · 24:01 – 27:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

جاعل الملائكة الملائكة بقى. قال لك احنا الملائكة كما قال الله عنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره. عاد قوي. تس أخشاب. منهم ملائكة يسموهم الايه؟ أعلى؟ القسم الأعلى يعني؟ والملائكة اللي لهم مهمة مع الإنسان. ولذلك ربنا لما لما إبليس امتنع عن السجود لآدم قال الله له أنت استكبرت عن السجود لآدم ولا كنت من العالين؟ من العالين اللي هم اللي هم بقى اللي ما شمالهمش أمل اللي ما لهمش علاقة بخدمة الإنسان. اللي هم المهيمون في الله ولا يضرب الكون ده ولا لهم دعوه بالحكايه دي فكأن الذي اسجد الله لادم من الملائكه هم الملائكه الذين لهم مهمه معه يقول لهم هذا الانسان هو اللي هتكونوا في ايه؟ ولذلك منها يقول المدبرات ايه؟ المدبرات امرهم له معقبات من بين ايه؟ يديه ومن خلفه يحفظونه يحفظونه حفظا صادرا من امر الله مش يحفظونه من امر الله لان ربنا ما فيش ملائكه تحفظ من الامر اللي هو عايزه انما يحفظونه حفظا صادرا من مين؟ من الله ولذلك حتى في الفلاحين يقول لك يا اخي العين عليها حارس. وربنا ما قضاش اجل ان واحد ينتهي يقول لك ده وقع يا اخي بالبلكونه من خمس دور وبعدين اتاري واحد كان مش عارف عربيه فاكهه والفاكهه ايه نزل عليها زي السوست او واحد كان بيتفرج والله مره واحد كان بيتفرج على قماش وجاي جايبه بره علشان يشوف اللون وفاردينه كده في القماشه الولد مقع بالبلكونه على ايه؟ على القماش. مين يعمل دي؟ الله يبقى يعملها ربنا له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه حفظا صادرا من امر الايه؟ وبعدين الملائكه اللي بيكتبوا هنا كل دول في خدمه مين؟ في خدمه الانسان يبقى هم دول اللي امرهم ربنا ان يسجدوا لمين؟ ان يسجدوا لايه؟ لادم وبعد ذلك بيقول جاعل الملائكه رسلا رسلا الى من؟ رسلا الى الرسل بمنهج الله. او رسلا منه لمهماته التي تتعلق بهذا الكائن الايه؟ الانساني. طيب.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. تفسير قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون وبيان مراد الكفار · 0:00
  2. الفرق بين شهوة النفس ووسوسة الشيطان وتصفيد الشياطين في رمضان · 1:33
  3. ابتلاء المؤمنين والهجرة إلى الحبشة وحكمة زواج النبي بأم حبيبة · 3:59
  4. مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وعصمة الله له · 6:54
  5. خصوصية أمة محمد وإسلام صناديد قريش كخالد بن الوليد وعكرمة · 8:54
  6. إعجاز القرآن في مصير أبي لهب ونزول سورة المسد · 13:10
  7. سنة نصر الرسل وشروط الجندية الإيمانية ودروس غزوة أحد · 14:03
  8. تفسير قوله تعالى إنهم كانوا في شك مريب وحقيقة شك المشركين · 16:29
  9. مراتب الإدراك ونسب الكلام بين الشك والظن والوهم والعلم والجهل · 19:33
  10. دلالة لفظ الأشياع في قوله تعالى كما فعل بأشياعهم من قبل · 21:23
  11. تفسير افتتاح سورة فاطر بالحمد ودلالات الحمد في القرآن · 21:58
  12. أصناف الملائكة ووظائفهم في تدبير الكون وخدمة الإنسان · 24:01
  13. مظاهر طلاقة القدرة الإلهية في قوله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء · 27:26