إعجاز القرآن في مصير أبي لهب ونزول سورة المسد
سورة سبإ · الآية 54 · تفسير سورة سبإ — الآية 54 · 13:10 – 14:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ابو لهب عمل ايه؟ طب ما هو اللي قال تب لك لهذا جمعتنا مش قال لمحمد كده وقال ما تسمعوش كده كده ده لا لا لا لا لا مع ان سبحان الله العظيم. طب ده هو اللي بشرته بميلاد محمد ابن عبد الله اعتقد اعتقد يبقى اكن العصبيه بتاعته حبت ابن عبد الله الله تبقى بقى يجي لما يجي لما يجي ابن عبد الله ده عشان يبقى رسول بقى خلاص قال لك ايوه لان برضه هينزع منه الايه؟ هينزع منه السياده ووقف منه هذا الموقف طب اهو ده ما عملش زي خالد واسلم يبقى ليه ده ما يزعلش؟ قال لك لا ما تزعلش ده قدم للاسلام كما قدم خالد ويمكن اكتر هلا ليه عمل ايه يا اخوي؟ قام قال لك لان لما نجم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ابراهيم قال بقى ابتر يعني ما عادش له ذريه لان ذريته من البنات هتبقى منسوبه لابائهم وانما امهات القوم اوعية مستحدثات وللاحساب اباء. الله الله فابراهيم لما قال خلاص بقى ابتر ما عادش له بقى فانزل الله ان شانئك هو الابتر احنا مش اعطيناك كثير احنا اعطيناك الكوثر ومعنى الكوثر الشيء الذي لا ينضب من الخير يبقى اللي اللي بيقول عليه كده هو اللي ايه؟ هو اللي ابتر وبعد ذلك ينزل الله هذه الآية تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نرى ذات الآب يبقى حكم بأن أبو لهب مش هيؤمن مع أن كثير من الكفار آمنوا فكيف يحكم الله على أبو لهب أنه ما كانش الغبي أبو لهب يخلي الناس قاعدة كده ولو نفاقا ويقول إيه أشهد أن لا إله إلا الله وأن ولو نفاقا وكان يكذب القرآن حتى هذه ما استطاعها يبقى لما قال تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات الهب احنا بنقراها دلوقتي وبنقول كيف يتحكم القران في امر للانسان فيه اختيار ويحكم بانه لا يقول وقد كان ما حصلش منه هذا يبقى نفعنا ولا ما نفعناش؟ حتى بكفره ايه؟ نفع وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعهم من قبل
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون وبيان مراد الكفار · 0:00
- الفرق بين شهوة النفس ووسوسة الشيطان وتصفيد الشياطين في رمضان · 1:33
- ابتلاء المؤمنين والهجرة إلى الحبشة وحكمة زواج النبي بأم حبيبة · 3:59
- مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وعصمة الله له · 6:54
- خصوصية أمة محمد وإسلام صناديد قريش كخالد بن الوليد وعكرمة · 8:54
- إعجاز القرآن في مصير أبي لهب ونزول سورة المسد · 13:10
- سنة نصر الرسل وشروط الجندية الإيمانية ودروس غزوة أحد · 14:03
- تفسير قوله تعالى إنهم كانوا في شك مريب وحقيقة شك المشركين · 16:29
- مراتب الإدراك ونسب الكلام بين الشك والظن والوهم والعلم والجهل · 19:33
- دلالة لفظ الأشياع في قوله تعالى كما فعل بأشياعهم من قبل · 21:23
- تفسير افتتاح سورة فاطر بالحمد ودلالات الحمد في القرآن · 21:58
- أصناف الملائكة ووظائفهم في تدبير الكون وخدمة الإنسان · 24:01
- مظاهر طلاقة القدرة الإلهية في قوله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء · 27:26