سنة نصر الرسل وشروط الجندية الإيمانية ودروس غزوة أحد
سورة سبإ · الآية 54 · تفسير سورة سبإ — الآية 54 · 14:03 – 16:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكنهم هم مع ان الكتب بتاعتهم اللي كانوا اليهود بيستفتحون بها عليهم كانت فيها كل حاجه ومع ذلك ما شافوش ان رسول هزمه قومه ورسالته انتهت مش ممكن لان ربنا القادر ما يرسلش رسول وبعدين يجي يخزنه ثم يقولها نصوصا في القران في كتاب معجز يتعبد بتلاوته وكتاب تولى هو حفظه فيجي يقول ايه؟ إنا لننصر رسلنا آه إنا لننصر رسلنا والذين إيه؟ آمنوا ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم، إزاي يقول يا قرآن يتلى؟ لو ما كانش حصل كانوا يقولوا يا قرآن قال القرآن ده إحنا ده إحنا سكتناه ده إحنا نهينا الحكاية ما حصلش ولذلك وإن جندنا لإيه؟ لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لجندنا لإيه؟ اعلموا أن شرط الجندية الإيمانية قد اختل ولو نصرهم الله على اختلالهم في شرط الجنديه لما قامت للاسلام قائمه. رسول الله في احد ولم يمضي على بدر مده انتصروا وعملوا سيهزموا الجمع ويولون الدم وبعدين جت احد. وبعدين حصل ما حصل في احد وان كان التحقيق ان الكفار ما انتصروش في احد. المعركه ماعت. لكن المهم ما انتصروش. ما تقولش ان ما انهزموش انما ما انتصروش. قال لك لأن الرماة تخالفوا توجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرط الجندي وخاصة إذا كان مؤمنا أن لا يخالف عن أمر الله كان الرماة يفضلوا إيه؟ يفضلوا موجودين قال لهم لو شفتونا انهزمنا ملكوش محله ملكوش دعوة ملكوش ولو فررنا إلى إلى المدينة شفتونا انتصرنا برضه ملكوش دعوة فهم شافوا بقى المسألة كده ونزلت والغنائم بقى كتير والمش عارف إيه فلو أنهم نصروا مع مخالفة أمر رسول الله ماذا كان يكون موقف رسول الله منهم؟ خالفناه وانتصرنا يبقى امر رسول الله يهون ولا ما يهونش؟ يبقى من الذي هزم في احد؟ اللي اللي انخذل عن عن جنديه الايمان يقول لنا انما الاسلام انتصر
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون وبيان مراد الكفار · 0:00
- الفرق بين شهوة النفس ووسوسة الشيطان وتصفيد الشياطين في رمضان · 1:33
- ابتلاء المؤمنين والهجرة إلى الحبشة وحكمة زواج النبي بأم حبيبة · 3:59
- مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وعصمة الله له · 6:54
- خصوصية أمة محمد وإسلام صناديد قريش كخالد بن الوليد وعكرمة · 8:54
- إعجاز القرآن في مصير أبي لهب ونزول سورة المسد · 13:10
- سنة نصر الرسل وشروط الجندية الإيمانية ودروس غزوة أحد · 14:03
- تفسير قوله تعالى إنهم كانوا في شك مريب وحقيقة شك المشركين · 16:29
- مراتب الإدراك ونسب الكلام بين الشك والظن والوهم والعلم والجهل · 19:33
- دلالة لفظ الأشياع في قوله تعالى كما فعل بأشياعهم من قبل · 21:23
- تفسير افتتاح سورة فاطر بالحمد ودلالات الحمد في القرآن · 21:58
- أصناف الملائكة ووظائفهم في تدبير الكون وخدمة الإنسان · 24:01
- مظاهر طلاقة القدرة الإلهية في قوله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء · 27:26