مراتب الإدراك ونسب الكلام بين الشك والظن والوهم والعلم والجهل
سورة سبإ · الآية 54 · تفسير سورة سبإ — الآية 54 · 19:33 – 21:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا قلنا إن نسب الكلام في الكون له ست نسب. ست. تلاتة لها اتجاه وتلاتة لها اتجاه. الكلام الله سبحانه وتعالى علم ادم الاسماء كلها ليتفاهم. وعشان يتفاهم يبقى فيه متكلم وفيه مخاطب. لازم المتكلم والمخاطب يكونوا على علم بمدلول الكلام عشان يتفهموا. بدليل ان لو جينا اتكلمنا انجليزي في وسط عرب ما يفهموش. عربي في وسط انجليزي ما يفهموش. امال ايه؟ لازم يكون علم بالتواضع في اللغه. انهم نفهم عن بعض. طيب، نفهم يعني ايه؟ تتقال جملة وينتهي السكوت عندها. لو قلت مثلا محمد وسكت. الناس يقولوا ايه؟ ها؟ أنا قلت محمد أهو وسكت. عليه الصلاة والسلام هتقول إيمان عمل إيه؟ عمل إيه محمد؟ حضر الأمس ليه؟ يبقى الكلام تم ولا لأ؟ يبقى الكلام يفيد فائدة يحسن السكوت عندها. فإن لم يفد هذه الفائدة يبقى مش مش كلام بقى، يبقى مفردات. عالقوي. ما دام كلام يحسن السكوت عنده يبقى بيديني نسبة وقضية. محمد كريم بقت فيه نسبة أن أسندت الكرم لمين؟ لمحمد. يبقى كلام مفيد ولا مش مفيد؟ مفيد. مفيد. تعالى بقى لما أسندوا الكرم إسناده للكرم معتقد المتكلم؟ قال لك ايوه معتقد انه محمد كريم. طب وهو صحيح في واحد اسمه محمد وكريم؟ نقول له ايوه في يبقى اكن المعتقد جازم بالحكم والحكم واقع. خلاص؟ طب فان كان المتكلم غير جازم بالحكم يبقى متردد بقى. النسبتين عنده متراجعين على الشك بقى. يبقى الشك فيه نسبة متأرجحة بين الإثبات والنفي. طيب، فإن كان واحدة منهم زايدة شوية، إن كان الإثبات أكثر راجح يبقى ظن، الراجح يسمى ظن. أنا أظن إنه كذا. إنما مش جازم. يبقى الجازم شيء وغير الجازم شيء. غير الجازم إن تساوت النسبتان إيجابًا وسلبًا يبقى شك. إن رجحت واحدة يبقى ظن. طب والمرجوحة؟ تبقى وهم بقى. ولذلك يقول لك أنت ظالم يعني ما أنتش إنما والثاني يقول لك أنت واهم يبقى كم نسبة لغير المجذوم؟ شكٌ ظنٌ وهم. طب والمجذوم به؟ يقول له هي واقعة ولا مش واقعة؟ غير واقعة يا سيدي يقول له جهل بقى لأنك جزمت بشيء غير واقع يبقى هو ده الجهل. طب وإن كانت واقعة صحيحة محمد وكريم. أم قال لك تستطيع أن تدلل عليها؟ يبقى ده العلم بقى. يبقى النسب المجزوم بها في الكلام إما أن تكون إيه؟ ما دام واقعة. لا ده دي كده اللي غير مجزوم بها، غير مجزوم بها يا شك يا ظن يا وهم. تعالى بقى. هنا واقعة ومجزوم بها، إن دللت عليها بقى العلم. وإن لم تدلل عليها بقى جهل. لا يبقى التقليد. وإن كانت غير واقعة يبقى جهل بقى. يبقى إيه؟ يبقى النسب المجزوم بها خير النسب التي لا يجزم ايه بها، الشك بقى ما فيش جزم بحاجه. وما دام ما فيش جزم يبقى الاثبات والنفي ايه؟ طب ازاي هما في شك؟ ده هما كانوا جازمين بيقول لك لا ده إن سألتهم من خلقهم لا يقولن الله. ولئن سألتهم من خلق السماوات يبقى فيه القمه متفقين بس البلاغه عن الله هو اللي فيه الكلام. نعم.
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون وبيان مراد الكفار · 0:00
- الفرق بين شهوة النفس ووسوسة الشيطان وتصفيد الشياطين في رمضان · 1:33
- ابتلاء المؤمنين والهجرة إلى الحبشة وحكمة زواج النبي بأم حبيبة · 3:59
- مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وعصمة الله له · 6:54
- خصوصية أمة محمد وإسلام صناديد قريش كخالد بن الوليد وعكرمة · 8:54
- إعجاز القرآن في مصير أبي لهب ونزول سورة المسد · 13:10
- سنة نصر الرسل وشروط الجندية الإيمانية ودروس غزوة أحد · 14:03
- تفسير قوله تعالى إنهم كانوا في شك مريب وحقيقة شك المشركين · 16:29
- مراتب الإدراك ونسب الكلام بين الشك والظن والوهم والعلم والجهل · 19:33
- دلالة لفظ الأشياع في قوله تعالى كما فعل بأشياعهم من قبل · 21:23
- تفسير افتتاح سورة فاطر بالحمد ودلالات الحمد في القرآن · 21:58
- أصناف الملائكة ووظائفهم في تدبير الكون وخدمة الإنسان · 24:01
- مظاهر طلاقة القدرة الإلهية في قوله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء · 27:26