أرشيف الشعراوي

معنى الحمد لله واستحقاق الله لجميع المحامد

سورة فاطر · الآية 1 · تفسير سورة فاطر — الآية 1 · 0:00 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، يزيد في الخلق ما يشاء، إن الله على كل شيء قدير. وقلنا أن قول الحق الحمد لله، أي أن الحمد كله راجع إلى الله، سواء ما كان منه مباشرة لخلقه، أو ما كان من خلقه لخلقه لأنك لا تحمد أي إنسان إلا إذا قدم لك شيئا وهو حين يقدم لك شيئا إما أن يقدم عمل أو آثار عمل فإن قدم لك عملا فإنما قدمه بالطاقة التي خلقها الله فيه وبالجوارح التي انفعلت بخلق الله فيه وإن قدم إليك شيئا آخر فمن رزق الله الذي افاءه على خلقه جميعا. اذا فكل الحمد بكل صيغه راجع الى الحق سبحانه وتعالى.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. معنى الحمد لله واستحقاق الله لجميع المحامد · 0:00
  2. معنى فاطر السماوات والأرض وجعل الملائكة رسلا أولي أجنحة · 1:15
  3. طبيعة خلق الملائكة من نور ونفاذهم من السماوات · 3:13
  4. التسليم بالنصوص الواردة في صفات الملائكة وأجنحتهم · 4:59
  5. وجوب التسليم لأمر الله والنهي عن البحث في علل الأحكام · 5:47
  6. طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والإيجاد · 6:59
  7. مظاهر الزيادة في حواس الإنسان وضرب المثل بزرقاء اليمامة · 7:29
  8. تفاوت حاسة الشم وقصة شم يعقوب عليه السلام لريح يوسف · 12:04
  9. مظاهر الزيادة في حاستي الذوق واللمس وكمال قدرة الله · 15:45
  10. طلاقة الأمر الإلهي بنفاذ المشيئة بـ كن فيكون · 17:01
  11. قصة فراسة أبناء نزار بن معد في أوصاف البعير · 19:01
  12. تحكيم الأفعى الجرهمي وظهور فراسة أبناء نزار ودلالتها على الزيادة في الخلق · 22:34