طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والإيجاد
سورة فاطر · الآية 1 · تفسير سورة فاطر — الآية 1 · 6:59 – 7:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله الله الله الله الله الله الله الله ولأجنحة مثنى وثلاث وأربعة ثم قال يزيد في الخلق ما يشاء اوعى تقول ايه اثنين وايه ثلاثة طب ما هو قال لك يمشي على بطنه ويمشي على أربعة ويمشي على مش عارف على رجلين قال كده يزيد في الخلق ما يشاء نقول له بس هنحط بتاعت يزيد في الخلق ما يشاء نشوف نقول له أصل المسألة مش روتين مش ميكانيكي مش قوالب دي طلاقة قدرة تعمل ولذلك قلنا خلق آدم من غيره أب وأم خرج حواء من مين؟ من أم، خرب عيسى من أم، وبعدين خلقنا من أب وأم، وولاء أكثر من كده، يوجد الأب والأم ولا يوجد ويجعل من يشاء عقيمًا. إيه الحكاية؟ المسألة طلاقة قدرة. ما تقعدش تقول لدي كذا ودي كذا ودي كذا، حال الأول.
موضوعات هذا المقطع (12)
- معنى الحمد لله واستحقاق الله لجميع المحامد · 0:00
- معنى فاطر السماوات والأرض وجعل الملائكة رسلا أولي أجنحة · 1:15
- طبيعة خلق الملائكة من نور ونفاذهم من السماوات · 3:13
- التسليم بالنصوص الواردة في صفات الملائكة وأجنحتهم · 4:59
- وجوب التسليم لأمر الله والنهي عن البحث في علل الأحكام · 5:47
- طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والإيجاد · 6:59
- مظاهر الزيادة في حواس الإنسان وضرب المثل بزرقاء اليمامة · 7:29
- تفاوت حاسة الشم وقصة شم يعقوب عليه السلام لريح يوسف · 12:04
- مظاهر الزيادة في حاستي الذوق واللمس وكمال قدرة الله · 15:45
- طلاقة الأمر الإلهي بنفاذ المشيئة بـ كن فيكون · 17:01
- قصة فراسة أبناء نزار بن معد في أوصاف البعير · 19:01
- تحكيم الأفعى الجرهمي وظهور فراسة أبناء نزار ودلالتها على الزيادة في الخلق · 22:34