أرشيف الشعراوي

التسليم بالنصوص الواردة في صفات الملائكة وأجنحتهم

سورة فاطر · الآية 1 · تفسير سورة فاطر — الآية 1 · 4:59 – 5:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك قال جاعل الملائكة رسلا، رسلا إلى مين؟ إلى الخلق، إما بالوحي وإما بالمدبرة أمر وإما بالأشياء اللي تتعلق بال بالإنسان. كلام على الأول. أولي أجنحة اللي هي وسيلة الإيه؟ النقل. النقل. مثنى وثلاثى ورباع. وبعدين قال لك يزيد في الخلق ما يشاء. إذا لما يحدثنا أن النبي شاف جبريل بـ 600 جناح يبقى برضه ما نكذبش. من إيه؟ ما نكذبش. ليه؟ لأن أنا مش مسؤول أعرف الكيفية إيه. مش سؤالي ده انا انا بوثق الكلام عن صدر من الله او لم يصدر بس ولذلك ابو بكر قال هيبقى بيحدثك انه راح الحته الفلانيه وراح الحته الفلانيه قال ان كان قال فقد صدق

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. معنى الحمد لله واستحقاق الله لجميع المحامد · 0:00
  2. معنى فاطر السماوات والأرض وجعل الملائكة رسلا أولي أجنحة · 1:15
  3. طبيعة خلق الملائكة من نور ونفاذهم من السماوات · 3:13
  4. التسليم بالنصوص الواردة في صفات الملائكة وأجنحتهم · 4:59
  5. وجوب التسليم لأمر الله والنهي عن البحث في علل الأحكام · 5:47
  6. طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والإيجاد · 6:59
  7. مظاهر الزيادة في حواس الإنسان وضرب المثل بزرقاء اليمامة · 7:29
  8. تفاوت حاسة الشم وقصة شم يعقوب عليه السلام لريح يوسف · 12:04
  9. مظاهر الزيادة في حاستي الذوق واللمس وكمال قدرة الله · 15:45
  10. طلاقة الأمر الإلهي بنفاذ المشيئة بـ كن فيكون · 17:01
  11. قصة فراسة أبناء نزار بن معد في أوصاف البعير · 19:01
  12. تحكيم الأفعى الجرهمي وظهور فراسة أبناء نزار ودلالتها على الزيادة في الخلق · 22:34