مراتب التوكيد في قوله تعالى «إنا إليكم مرسلون» بحسب حال المنكرين
سورة يس · الآيات 14–19 · تفسير سورة يس — الآيات 14–19 · 1:54 – 3:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا زمان الكلام سفارة بين المتكلم والمخاطب، ينقل المتكلم خواطر نفسه ومراداته إلى من يسمعه فإذا كان المخاطب خالي الذهن عن الأمر ترسل إليه الكلام مرسلا. ما تأكدوش. ما تجيش له كده مرة كده هو في أول الكلام تقول له والله العظيم أنا زرت فلان امبارح. يكفي أنك أنت خالي الذهن تقول له أنا زرت فلان امبارح. لسه. لما يقول لك يا شيخ ده فلان مش فين تقول له أنا والله أنا زرت فلان إني زرت فلان امبارح. يقول لك يا راجل ده مسافر ومش عارف هو مش فين. يقول له والله الذي لا إله إلا هو أنا زرت الله اذا خالي الذهن تلقي له الكلام بلا تاكيد. فإذا لم يكن خالي الذهن وشك شك أول كده اديله مؤكد على قده. فإذا شك ثاني اديله مؤكد ثاني. فإذا شك ثالث اديله مؤكد ثالث. حينما نام كذبوا الرسولين هل يقولوا لهم انا اليكم مرسلون؟ يقولوا لهم ايه؟ طب هم قالوا ايه دوكم؟ قال فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون. امال الاولانيين قالوا لهم ايه؟ قالوا احنا مرسلين اليكم من قبل سيدنا النبي بس. انما الثالث لما جه وكذبوه بيكذبوه في المهمه الاولانيه. يبقى عندهم انكار. فقالوا انا ادع حرف التاكيد. واليكم لا مرسلون ادعي. يبقى اسمية الجمله اولا وان ثانيا واللام بتاعت التاكيد ثالثا. ده دليل على انهم كذبوا اثنين. يبقوا منكرين يبقى الخطاب لازم يكون كذا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة التعبير في قوله تعالى «فعززنا بثالث» ومقارنتها بطلب موسى · 0:01
- مراتب التوكيد في قوله تعالى «إنا إليكم مرسلون» بحسب حال المنكرين · 1:54
- شبهة اشتراط الملكية في الرسالة والحكمة من إرسال الرسل بشرا · 3:47
- تناقض قولهم «وما أنزل الرحمن من شيء» وتأكيد الرسل بعلم الله · 7:48
- حقيقة التطير وتهديد المكذبين للرسل بالرجم والعذاب الأليم · 9:36
- حجية السنة في حد الرجم ودلالة تنصيف العذاب على الإماء · 11:30
- تفسير قوله تعالى «قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون» · 17:15