تفسير قوله تعالى «قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون»
سورة يس · الآيات 14–19 · تفسير سورة يس — الآيات 14–19 · 17:15 – 21:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله قالوا انا تطيرنا بكم أي تشاءمنا لئن لم تنتهوا عن ادعائكم أنكم رسل من عند الله أو من عند رسول الله لنرجمنكم. الرجم قد يطلق على القول نرجمنكم بالقول ولا يمسنكم منا عذاب بالرجم. طب أمال طب لو قلنا الرجم وعلى حقيقته الرجم بالحجارة كده حتى يموت يبقى ما مسه العذاب. نقول لا الرجم قد يكون بحنية وقد يكون بإيه؟ يبقى ان اردناه لا يمسنكم العذاب يبقى رجم مش ايه؟ ناخد سوره القوه وسوره الايلام الحق. ولا يمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم. أئن ذكرتم أئن ذكرتم ايه لسه الجواب؟ فين جوابها دي؟ أئن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون. طب ما أئن ذكرتم فين جوابها؟ لازم محذور. أئن ذكرتم بالله وبمنهج خالقكم وبما يسعدكم في دنياكم تأتون لمن يأتي لكم بهذا وتمسه بعذاب أليم ده كان يجب أن تتبركوا بنا مش تسيبونا بقى أنا بقى إذا كنا كده تبقى كده ما تجيش وياكم أهي شوف بقى قالوا طائركم أئن ذكرتم تفعلون بنا الرجم وتفعلون بنا مس العذاب بل انتم قوم مسرفون متجاوزون الالحاد ليه؟ قال لك لان احنا بيننا وبينكم لم يخرج الامر عن كلام انا بنقول لكم احنا رسل انتم قلتوا كذابين مالكم والله احنا رسل ده كذابين فكيف تجازون على كلام بفعل الرجم ولا طب ما تكلموا تقولوا لا انتم كذابين وتشتموا لنا كلمتين ولا بتاع ولا اي حاجه تبقى انت بتسرف في زعم على المطلوب بل انتم قوم ايه؟ مسرفون المسرفون لان الاصل بالعقل الفطري ان يهتدي الى وجود واجب الوجود الاعلى، وما دام انتهيت الى ان في الكون ده له خالق وله مهيمن لازم تنتظر من يبلغ عنه. وما دام انت انت لما نسالوهم نقول لهم من خلقكم لا يقولن الله نقول له اذا انت صنعه الله. وما توجد صنعه من صانع الا ومعها قانون صيانتها اللي احنا بنسميها دلوقتي ايه؟ الكتالوج. يبقى كان واجب انكم انتم فإذا كنتم ما اهتدلوش بفطرة عقلكم إلى خالقكم ولأن ضروري يبعث لكم ادي احنا بعثنا لكم يبقى انتم اسرفتم لأنكم كذبتم الفطرة وكذبتم الرسول الذي جاء لينبهكم إلى الإيه؟ إلى الفطرة يبقى هذا إسراف والإسراف هو تجاوز الحد عن المطلوب فإما أن تكونوا قد تجاوزتم فيما بيننا وبينكم لأننا لم نخرج عن كوننا بنقول الكلام إنا إليكم مرسلون ربنا ارسلنا بس فكان يبقى الرد برده كلام انما احنا تقولوا كده وبعدين تقولوا لنا نرجمناكم ولا مسناكم تبقى انتم اسرفتوا بقى. مش وجزاء سيئه سيئه مثلها وان عاقبتم فاعاقبوا بمثل ما عاقبتم به. قالوا طائركم معه. أئن ذكرتم ادي ايه الشرطين؟ أئن ذكرتم ترجمونا وتمسونا بالعذاب الاليم ان فعلتم ذلك تبقى انتم قوم مسرفون. تجاوزتم الحد لأن الحد لم يخرج عن كونه مناظرة كلامية فمتجادلوش متعاقبوش المناظرة الكلامية بفعل وبفعل ايه وبفعل قاسي يجمع بين الرجم وبين مس الايه مس العذاب
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة التعبير في قوله تعالى «فعززنا بثالث» ومقارنتها بطلب موسى · 0:01
- مراتب التوكيد في قوله تعالى «إنا إليكم مرسلون» بحسب حال المنكرين · 1:54
- شبهة اشتراط الملكية في الرسالة والحكمة من إرسال الرسل بشرا · 3:47
- تناقض قولهم «وما أنزل الرحمن من شيء» وتأكيد الرسل بعلم الله · 7:48
- حقيقة التطير وتهديد المكذبين للرسل بالرجم والعذاب الأليم · 9:36
- حجية السنة في حد الرجم ودلالة تنصيف العذاب على الإماء · 11:30
- تفسير قوله تعالى «قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون» · 17:15