حقيقة التطير وتهديد المكذبين للرسل بالرجم والعذاب الأليم
سورة يس · الآيات 14–19 · تفسير سورة يس — الآيات 14–19 · 9:36 – 11:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا تشاءمنا منكم يا شيخ. ما انتمش جايين على قلبكم. إنا تطيرنا بكم. تطيرنا يعني تشاءمنا. ودي جايه ازاي دي؟ تطيرنا يعني تشاءمنا. كانوا زمان في الأيام العرب لما يريد واحد عمل شيء وإنه يجيب الطير يمسكه كده. وبعدين يطلقوا ويذجره. يشوف إن مشي يمين يعمل العملية، إن مشي شمال ما يعملش. فإن مشي شمال يتشائم منه. هو الطير فيه تشاؤم ولا بتاع؟ إيه الكلام اللي جاب فيه؟ قالوا إنا تطيرنا أي تشاءمنا منكم. قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا أي عما أنتم فيه من أنكم مرسلين ومرسلين بمنهج ومعاكم كذا لنرجمنكم ولا يمسنكم منا عذاب أليم. يبقى هيجمعوا إيه عليهم؟ يرجموهم ويمسوهم عذاب أليم. طب العذاب الأليم ده غير الرجم ولا إيه؟ طب لما يكون هيرجموه ويموتهم يبقى يجي الإيلام إزاي؟ يبقى إن كانوا هيرجموهم زي ما بيرجموا بالحجارة لحد ما يموتوا يبقى مش هيرضى مفيش عذاب ليه؟ لأن التعذيب إيلام الحي. التعذيب إيه؟ إيلام الحي. إنما اللي يموت ما تقدرش تقول له يعذبه. ولذلك العربية قالت بني هضير الشاة سلقها. نعم. ما عاد ذبحها، ما دام ان ذبحت. ما عادش في ألم لها لما تسلكها لما تقطعها، ما عادش خلاص انتهت المسألة.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة التعبير في قوله تعالى «فعززنا بثالث» ومقارنتها بطلب موسى · 0:01
- مراتب التوكيد في قوله تعالى «إنا إليكم مرسلون» بحسب حال المنكرين · 1:54
- شبهة اشتراط الملكية في الرسالة والحكمة من إرسال الرسل بشرا · 3:47
- تناقض قولهم «وما أنزل الرحمن من شيء» وتأكيد الرسل بعلم الله · 7:48
- حقيقة التطير وتهديد المكذبين للرسل بالرجم والعذاب الأليم · 9:36
- حجية السنة في حد الرجم ودلالة تنصيف العذاب على الإماء · 11:30
- تفسير قوله تعالى «قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون» · 17:15