حجية السنة في حد الرجم ودلالة تنصيف العذاب على الإماء
سورة يس · الآيات 14–19 · تفسير سورة يس — الآيات 14–19 · 11:30 – 17:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك حينما جاء القضاة وقالوا إن القرآن ليس فيه آية الرجم. فقلنا لهم صحيح ما فيش فيه آية الرجم. الكلام حجة في التقنين ام الفعل هو الحجة في التقنين؟ لأن الكلام ممكن تتأول فيه. إنما الفعل أفعل رسول الله ذلك في ماعز والغامدية ولا ما فعلش؟ يبقى الاحتجاج مش بالنص القولي ده احتجاج بالفعل. وتقول له احتجاج بالفعل لأننا مأمورون بأن وما آتاكم الرسول ما يقولش الكلمة دي إلا إذا كان قد ترك للرسول امورا يشرعها هو وتلك ميزه لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل رسول ما عليه الا ان يبلغ الحكم من الله لكن رسول الله يبلغه حكم الله ويفوضه من الله بان يشرعه فجاءت ايه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ولذلك تجد ايات الطاعه يقول لك اطيعوا الله والرسول مش كده؟ وآية تانية يقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول. خلاص؟ ومرة يقول وأطيعوا الرسول بس. يبقى كم مرة؟ أطيعوا الله يبقى عطف سيدنا رسول الله على لفظ الجلالة وكلمة الطاعة واحدة أطيعوا الله والرسول. ومرة أطيعوا الله ويكرر وأطيعوا الرسول. ومرة يقول وأطيعوا الرسول. قولوا وأطيعوا الرسول في القرآن لوحده يبقى دليل على أنه له تشريع. وإذا قال أطيعوا الله والرسول يبقى التشريع واحد بس تصادف إن القرآن قاله والرسول قاله. فإن قال وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول يبقى في جهة منفكة. أطيعوا الله في التقنين الجملي العام وأطيعوا الرسول في التفصيل. الزكاة ربنا قال بها. إنما هل حدد لها نصابا؟ هل قل مقدارها قد ايه؟ هل قل زكاتها؟ هل مصرفها قد ايه؟ يبقى اذا لله فيها امر وللرسول فيها امر. يبقى هتطيع الله فيدي وتطيع الله ايه؟ لكن اذا لم تكرر الطاعه مع المطاع الم المراد نقول له دي ما تنفعش. يبقى الطاعه اللي ما كررتش فيها الامر الذي لم تكرر فيه الطاعه ومعطوفه على مطاعين اخرين يبقى دليل على ان الطاعة الثانية التي لم تكرر فيها الطاعة من باطن الطاعة التي ذكرت زي ايه؟ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر، ما قالش وأطيعوا أولي الأمر. يبقى أكن إطاعة أولي الأمر من باطن مين؟ من باطن الطاعتين، طاعة الله وطاعة مين؟ وطاعة الرسول. فلما قالوا كده قلنا لهم إذا الاستدلال بالعمل أقوى أم بالقول؟ يبقى بالعمل. وعمل الرسول تشريع لان ربنا قال كذا وقال كذا وقال كذا. ثم كنتوا عايزين بقى كلام ربنا نجيب لكم كلام ربنا. بس فيه كلام بالنص وكلام باللازم. ازاي؟ قال لك انه لما جه يتكلم على الاماء الجواري العبيد العبيدة يعني عدة وعملت ذنب فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. من العذاب. شوف الشبهه جايه ازاي؟ قال لك ما دام قال فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يبقى الرجم ما يجيش لان الرجم لا ينصف. يقول له هو قال فعليهن نصف ما على المحصنات وسكت ولا قال النصف المراد من العذاب وما هو العذاب؟ ايلام الحي. ايلام الحي. الحي. لكن المرجوم مش حي. يبقى الرجم ده خرج عن الايه عن القاعده. فعليهن نصف ما على المحصنات مش على الاطلاق بقى نصفه على المحصنات من مين؟ من العذاب من العذاب مش مش من الرجم صحيح الرجم من الصف انما دي مش هنا امال ايه؟ قال لك الرجم عليهم برضه قال لي طب وازاي تحكم؟ نقول له اقرا القران تاني واياك كده سيدنا سليمان حينما تفقد الطير فقال ما لي لا ارى الهدود مش كده؟ ام كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذابا شديدا او لأذبحنه يبقى اذا العذاب غير غير الذبح العذاب غير القتل القتل اذهاب المتألم انما العذاب ايلامه الايه فما دام قال نصف ما على المحسنات من العذاب يبقى المنصف العذاب فقط اما الذبح او الرجم او القتل مالوش دخل في الموضوع نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة التعبير في قوله تعالى «فعززنا بثالث» ومقارنتها بطلب موسى · 0:01
- مراتب التوكيد في قوله تعالى «إنا إليكم مرسلون» بحسب حال المنكرين · 1:54
- شبهة اشتراط الملكية في الرسالة والحكمة من إرسال الرسل بشرا · 3:47
- تناقض قولهم «وما أنزل الرحمن من شيء» وتأكيد الرسل بعلم الله · 7:48
- حقيقة التطير وتهديد المكذبين للرسل بالرجم والعذاب الأليم · 9:36
- حجية السنة في حد الرجم ودلالة تنصيف العذاب على الإماء · 11:30
- تفسير قوله تعالى «قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون» · 17:15