أرشيف الشعراوي

تناقض قولهم «وما أنزل الرحمن من شيء» وتأكيد الرسل بعلم الله

سورة يس · الآيات 14–19 · تفسير سورة يس — الآيات 14–19 · 7:48 – 9:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل شوف بقى كلمه شوف الغباوه في الاداء حتى وما انزل الرحمن من شيء. طب ما دام سمته الرحمن والرحمن صفه العطف والرحمه هيجيب الناس كده من غير ما يرسل لهم رسول يقول لهم على الخير وعلى ويدفعهم عن الشر ده انتوا جبتوا الحيشيه وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون القسم عند العرب قسم لاثبات القضيه المختلف عليها. فكلمه ربنا يعلم جاءت مثل القسم. وما دام قلت ربنا يعلم حاجه من اتنين يا صحيح الكلام ده يا مش صحيح. فان كان مش صحيح يبقى معناه انه كذب على مين؟ كذب على الله. يبقى ما دام كذب على الله اجماع العرب. كانوا يقول لك أن الكذبة الفاجرة توجب خراب الديار معتقدين كده والنبي قال إن الكذب يجعل الديار بلاقع يعني ولذلك لما قالوا المؤمن يسرق قالوا المؤمن يزني قالوا يزني يكذب قالوا لا فإذا الكذبة دي حتى عند الإيه اللي مش مؤمنين بدين يقول لك يجعلوا الديار ملاقع بلاش كذب ولذلك يقول لك أن الذين لم يؤمنوا بالله ولا برسوله فيقولون لا إله إلا الله لو كانوا عارفين إنها كلمة تقال ملهاش مدلول كانوا قالوها إنما هم عارفين لما يقولوا لا إله إلا الله معناها إيه؟ معناها إن مفيش عبودية إلا لله، مفيش أمر إلا لله، مفيش سيادة إلا لله، وهم مش عايزين الحكاية دي نعم قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون قال لك ده اخوياي ان كانوا هيقولوا ربنا يعلم اني اليهم واحنا ما بنقولوش من المرسلين يبقوا كذابين على الله. ده كذابين على الله ده احنا عايزين نغير على الله كده وننتخم منهم. الغيرين على الله اللي دول يكذبهم ايه يقولوا ربنا يعلم. نعم. وما علينا الا البلاغ المبين. قالوا لهم بقى انتم ما دام كذبتم على الله وقلتم ربنا يعلم في امور احنا بنقول عليكم انتوا كذابين تهي؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بلاغة التعبير في قوله تعالى «فعززنا بثالث» ومقارنتها بطلب موسى · 0:01
  2. مراتب التوكيد في قوله تعالى «إنا إليكم مرسلون» بحسب حال المنكرين · 1:54
  3. شبهة اشتراط الملكية في الرسالة والحكمة من إرسال الرسل بشرا · 3:47
  4. تناقض قولهم «وما أنزل الرحمن من شيء» وتأكيد الرسل بعلم الله · 7:48
  5. حقيقة التطير وتهديد المكذبين للرسل بالرجم والعذاب الأليم · 9:36
  6. حجية السنة في حد الرجم ودلالة تنصيف العذاب على الإماء · 11:30
  7. تفسير قوله تعالى «قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون» · 17:15