أرشيف الشعراوي

إبطال قسمة المشركين الجائرة بنسبة البنات لله والبنين لأنفسهم

سورة الصافات · الآيات 149–152 · تفسير سورة الصافات — الآيات 149–152 · 5:25 – 7:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألربك البنات ولهم البنون. إيه الحكاية دي؟ ما هما قالوا إيه؟ الملائكة بنات مين؟ بنات الله. دي قضية. وبعدين هتدخل على مسألة الوالد والولد والإستخراج ومش الإستخراج. نمسك المسألة دي. فاستفتنوا. قال لربك البنات. من الذي خلق؟ الله. طب هو اللي خلق. وبعدين أنتوا تختاروا الجنس الكويس المفضل اللي هو الذكور وتعملوا لربنا البنات. ده اللي خالي تقوموا تسيبوا لنا البنات طب ده انتم اذا بشر احدكم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القتل من سوء ما بشر به الله وبعد ذلك تجيب لي اه من ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ممكن تاخذ الراجل اللي له بلد وله عمل ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي تلك إذا قال في سورة ثانية ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا بسمة بيضة لما تشوف كلمة بيضة نفسها تيجي اللفظ اللفظ ايه؟ والله لو في غير القرآن لكان اللفظ معكرم في الأسلوب. إنما شوف في القرآن سلسفي. ليه؟ لأنك لما تشوف اللفظ الغريب ده ديزا وتشوف القسمة تجدها عجيبة فيجيب لها لفظ عجيب زي كده. تلك إذا قسمت الإيه؟ جايب لفظ كده يرن في الودن. تلك إذا قسمت الإيه؟ ديزا. وإذا بشر أحد بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسودة وهو غزير. غزير. وبعدين يفكر أيمسكه على هوان وذل أم يدسه في التراب؟ مش يخنقه؟ شوف كلمة أن يدسه في التراب أي حيًا. كأن برضه عاطفة الأبوة لها مثلًا ما حدش يخنقه يموته الأول وبعدين يقتله. حتى لو راح قايل عليه التراب عشان ما يتحملش إيه؟ إن عواطفه تشوف إن هو يموت ابنه كده وبتاع. قال لك التراب يموته ولا ينخنق بقى ولا إيه إلى آخره.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. المعنى اللغوي للاستفتاء واشتقاق الفتوة في القرآن الكريم · 0:00
  2. أقسام المجتمع الاثنا عشر في المحبوبية والمبغوضية عند الله · 1:13
  3. دلالة الأمر «فاستفتهم» وحكمة استنطاق الخصم بالإقرار · 3:39
  4. إبطال قسمة المشركين الجائرة بنسبة البنات لله والبنين لأنفسهم · 5:25
  5. تفنيد دعوى أنوثة الملائكة وبيان بطلان ادعاء شهود خلقهم · 7:32
  6. الفارق اللغوي والعقدي بين «ولد» و«اتخذ ولدا» · 10:18
  7. بواعث اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله تعالى عنها · 13:23
  8. التمسك بالسلطة الزمنية كدافع وراء الشرك والافتراء · 16:38
  9. حقيقة الإفك وتفنيد كذب المشركين في قولهم «ولد الله» · 17:40