أرشيف الشعراوي

حقيقة الإفك وتفنيد كذب المشركين في قولهم «ولد الله»

سورة الصافات · الآيات 149–152 · تفسير سورة الصافات — الآيات 149–152 · 17:40 – 19:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الإفك هو افتراء الكذب المتعمد. وافتراء الكذب المتعمد إنما كان إفكاً لانه بيخلب الحقيقه، ولذلك بيسموا القرى والمؤتفكه، يبقى الف بيقلب الحقيقه. لان الانسان اذا قال قضيه، هذه القضيه تسمى قد نسبه كلاميه. النسبه الكلاميه اسبقها نسبه وجوديه ولا ما سبقهاش؟ فان كان قد سبقها نسبه وجوديه تطابقه يبقى الكلام صدق. ان كانت جت نسبه كلاميه ولا لهاش واقع يبقى كلام كذب. بس الكذب قسمين كذب افتراء يعني وجهه وجه الكذب فيه واضح وسافر وداخل في قضيه مش كذب في قرشين ولا في جنيه ولا في مش عارف ايه ده كذب في قضيه طبيه في العقيده يبقى ده افك. الا انهم من افكهم لا يقولون ولد الله ما قالوش اتخذ ولدا لان هو ما قالش بيقولوا ان ربنا اتخذ الايه؟ الملائكه بنات ده بيقولوا بيقولوا الملائكه بنات الله. يبقى كنهم اسمت لهم اولاد مش اتخاذ. الاتخاذ يبقى ايه يتبلي. طيب ولد الله وانهم ايه؟ لكاذبون. يريد الله انه زي ما يقولوا يحلق عليهم في الردود عشان لا يجدون منفذا يثبت كلامهم في اذهان قارئه او سامعه. فقال لهم الا انهم من افكهم لا يقولون ولد الله. وإنهم لكاذبون وإنهم لكاذبون قضية إخبارية من مين؟ من الله القضية الإخبارية كونها من الله ذاتية الصدق لأنها من الله إنما محتملة للصدق ومحتملة للكذب عايزين نجيب كلام منهم هما بقى يبقى إقرار وإحنا قلنا الإقرار سيد الإيه؟ سيد الأدلة

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. المعنى اللغوي للاستفتاء واشتقاق الفتوة في القرآن الكريم · 0:00
  2. أقسام المجتمع الاثنا عشر في المحبوبية والمبغوضية عند الله · 1:13
  3. دلالة الأمر «فاستفتهم» وحكمة استنطاق الخصم بالإقرار · 3:39
  4. إبطال قسمة المشركين الجائرة بنسبة البنات لله والبنين لأنفسهم · 5:25
  5. تفنيد دعوى أنوثة الملائكة وبيان بطلان ادعاء شهود خلقهم · 7:32
  6. الفارق اللغوي والعقدي بين «ولد» و«اتخذ ولدا» · 10:18
  7. بواعث اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله تعالى عنها · 13:23
  8. التمسك بالسلطة الزمنية كدافع وراء الشرك والافتراء · 16:38
  9. حقيقة الإفك وتفنيد كذب المشركين في قولهم «ولد الله» · 17:40