بواعث اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله تعالى عنها
سورة الصافات · الآيات 149–152 · تفسير سورة الصافات — الآيات 149–152 · 13:23 – 16:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب هنتخذ ولدا ليه؟ نتحسب عقلنا ايه؟ ناخد الصوره دي من واقعنا مع بعض كلمه ولد بتيجي للذكر وللايه؟ وللانثى انما ابن للذكر وبنت للانثى طب الواحد عايز ولد ليه؟ اللي ما بيخافش منك بيزعل ليه كده؟ ومراته تزعل وحماته تزعل والاسره كلها تزعل ويروحوا يلعبوا عارفين منه ويمكن يحصل طلاق لانها بتنجف. ايه الحكايه دي؟ تيجي تساله يقول لك انا عايز ولد يبقى ذكرى ليا. تقول له عاد ما دام ذكرى ليك تبقى انت ان شاء الله مودع. ولذلك قال لك الواحد يفرح بابنه أولا، ولما يجي له حفيد يبقى الفرحة إيه؟ إتنين، ليه؟ لأنه بالولد ضمن ذكراه جيلا، وبالحفيد ضلب ذكراه جيلين. كل ما يجي يقول لك إنت طب وإيه اللي عايز تتنحب في الدنيا ليه؟ طب ده إحنا ما هنصدق نسيب الدنيا دي ونروح لحتة تانية، عايز إنت تتنحب في الدنيا ليه؟ برضه غباء. إذا كانت الدنيا ما دامتش ليك إنت، دوامها لغيرك ماذا ينفعك؟ هتيجي تدي تدي تدي للي بعده. ولذلك احنا قلنا لشوقي لما لما ابنه خلف بقى فرحان قوي ودعا الناس ان ابنه ايه ايه؟ بقى له حفيد يعني. ليه؟ قال لك يعني الذكر ايه؟ ولذلك كان هو يقول فاضما لنفسك بعد موتك ذكرها فالذكر للانسان عمر ثاني. هو الذكر يعني بالولد ما الذكر ليه بالاعمال الصالحه بالاعمال الكويسه بالاسره الطيبه مش عارف. يبقى اذا تعالى بقى بنعوز الولد ليه؟ علشان يبقى يحفظ ذكرانك. ده ذكرك لانك هتموت. طب واذا كان الله باقا شوف هيعمل بالولد ليه بقى؟ ما يقعدوش يعيشوا الولد تعمل به ايه؟ طيب ادي واحد واحد ثاني يقول لك لما ما كانش لهم اولاد يزعلوا ولذلك شئنا حتى المختار لما ما كانش لهم اولاد وحد يحفر وحاشوه مش ندم انه ربنا بعته شويه اولاد انه يعمل يفدي واحد ويموته يضحي بواحد منهم. ليه كده؟ اما قال لك دي العزوه اسمها ايه؟ قال له لك ايه؟ علشان مين يقف ياخد العزى بتاعي؟ إذا أنت ضمنت إنك هتعزى. ما دام ضمنت إنك هتعزى، ما هو برضه هو يعزى وهو خطفه. يبقى المسألة فالم لفالم، ما تنفعش فالم لفالم، إنما كان يتعوض فالم باخد، إنما كله هيعين. تعالى بقى. رد ربنا رد جميل كده، لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء، بس هو اللي يقول، مش أنت. ما تعملوش انتوا ما تجيبولوش ولد كده تلقحوه عليه تقولوا ده ولد الله. هو اللي يقول. ولذلك رسول الله كان مؤدبا في عبوديته مع ربه. قال ايه؟ قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. فانا اول العابدين. بس هو يقول انما انتوا اللي تقولوا لا ما تنفعش الحكايه دي ما تنفعش. انتوا ما تقولوش هو ايه؟ هو يقول. وبعدين يجي يرد يقول لك ايه؟ وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ما ينبغيش يعني ما يناسبوش انه يبقى له ولد لان معنى الوالديه او المولوديه مفقود لانه لا حيموت عشان يبقى له ذكر ما ينبغيش يعني ما يناسبوش انه يبقى له ولد لان معنى الوالديه او المولوديه مفقود لانه لا حيموت عشان يبقى له ذكر ولا عايز عزوه ده انا ليا السماء والارض واللي فيها كل له قانتون حجيب ليا اخصص ليا بواحد ده الكل ثم ليه أعمل ولد والخلق كلهم عيالي. الخلق كلهم سمعتي وعيالي أنا، أجيب ولد ليه أعمل له إيه؟ ثم تعالى، كان قبل ما تقول له ولد قل له تتخذ صاحبة. نعم. ما اتخذ صاحبة ولا إيه؟ ولا ولد. ولا ولدا. ما عنديش صاحبة عشان يبقى لي إيه؟ لي ولد.
موضوعات هذا المقطع (9)
- المعنى اللغوي للاستفتاء واشتقاق الفتوة في القرآن الكريم · 0:00
- أقسام المجتمع الاثنا عشر في المحبوبية والمبغوضية عند الله · 1:13
- دلالة الأمر «فاستفتهم» وحكمة استنطاق الخصم بالإقرار · 3:39
- إبطال قسمة المشركين الجائرة بنسبة البنات لله والبنين لأنفسهم · 5:25
- تفنيد دعوى أنوثة الملائكة وبيان بطلان ادعاء شهود خلقهم · 7:32
- الفارق اللغوي والعقدي بين «ولد» و«اتخذ ولدا» · 10:18
- بواعث اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله تعالى عنها · 13:23
- التمسك بالسلطة الزمنية كدافع وراء الشرك والافتراء · 16:38
- حقيقة الإفك وتفنيد كذب المشركين في قولهم «ولد الله» · 17:40