تفنيد دعوى أنوثة الملائكة وبيان بطلان ادعاء شهود خلقهم
سورة الصافات · الآيات 149–152 · تفسير سورة الصافات — الآيات 149–152 · 7:32 – 10:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذًا أنتم لما قسمتم وأنتوا أولا قضيتين اثنين أنتوا غلطانين فيهم. القضية الأولى إنكم أنتم جعلتوا الملائكة بنات. وبعتوهم جعلتوهم لله وأنتم خدتوا ذكور. تلك إذا مش ماتقول إيه؟ طب جعلتوا الملائكة بنات. مين اللي قالكم إنهم بنات بقى؟ طب ده كلمة بنت وزغ يعني وإبن دي منشأها الزوجية في التناسل. والملائكة مش هيتناسلوا. يعني لا تقول عليهم ذكور ولا ولا مالهمش دعوه بالحكايه دي خالص، دي كنتوا غلطانين والاقبياء كمان وجهلوا. طب ادي واحده ثم بقى اللي يقول دي بنتكم شهدت الخلق. أشهدوا خلقهم؟ انتوا شفتوهم ده انا بقول ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذا المضلين عرضا. قول الله وما كنت متخذا المضلين عرضا قبل ان نسمع ان الانسان اصله ارد. قبل ما نسمع داروين نقول هذه الكلمه كان ربنا يقول وما كنت متخذا المضلين عضدا، فكأن الله اخبر ان من خلقه مضللين لخلقهم. وحييجوا في الشيء اللي ما شهدوش خلقه يقول لك ده اصل الانسان ايه؟ اصل الانسان ايه؟ وما كنت متخذا الايه؟ المضلين عضدا فيخبروه، ما كانوش ويايا، جابوها منين دي؟ ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم، قضيه غيبيه لا علم لهم بها الا ممن خلق، هو اللي يقول اتخلقنا ازاي؟ بس يترك في الكون ما يؤيد صدقه فيما لم نشهد. وما كنت متخذا المضلين ايه؟ عرضه عشان يقولوا لكم ان وقف الانسان ارث. لان بقى لما طلعت النظريه دي بقى فلسفه بقى الاجناس والمش عارف ايه، ربنا ناقضها بشيء واحد ومن كل شيء خلقنا زوجين. يبقى ما فيش شيء متطور عن شيء. كل حاجه مخلوقه لذاتها. سبحان الذي خلق الازواج ايه؟ كلها. وما دام متزوجين ده عشان التكاسل والتناسل والملائكه مش هيتكسروا وما يبقاش لا بنات ولا ايه ما تشوفهمش لانهم بنات ولا ايه إذا كنت أنت بتقول ما بياكلوش ولا بيناموش المسألة دي مخالفة للعقل ولا لأ؟ فخد دين أخرى من ضمن الأشياء المخالفة للعقل اللي بيختبر فيها إيمانك بالمغيبات التي قالها الحق. والمغيبات التي قالها الحق رصيدها إيه؟ أنك آمنت بالقائد. ما دام آمنت بالقائد اللي بيقوله هو بيقول العقل. فاستفتهم ألربك البنات ولهم الملوك
موضوعات هذا المقطع (9)
- المعنى اللغوي للاستفتاء واشتقاق الفتوة في القرآن الكريم · 0:00
- أقسام المجتمع الاثنا عشر في المحبوبية والمبغوضية عند الله · 1:13
- دلالة الأمر «فاستفتهم» وحكمة استنطاق الخصم بالإقرار · 3:39
- إبطال قسمة المشركين الجائرة بنسبة البنات لله والبنين لأنفسهم · 5:25
- تفنيد دعوى أنوثة الملائكة وبيان بطلان ادعاء شهود خلقهم · 7:32
- الفارق اللغوي والعقدي بين «ولد» و«اتخذ ولدا» · 10:18
- بواعث اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله تعالى عنها · 13:23
- التمسك بالسلطة الزمنية كدافع وراء الشرك والافتراء · 16:38
- حقيقة الإفك وتفنيد كذب المشركين في قولهم «ولد الله» · 17:40