حقيقة الملك الإلهي الموهوب وتأديب سليمان حتى أناب
سورة ص · الآيات 34–35 · تفسير سورة ص — الآيات 34–35 · 9:06 – 14:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى للإنسان بإرادته تصرف في جوارحه ما دام الله قد قرر لها السلام. وهي ليست ذاتيه بدليل ان ربنا يسلبها وما يقدرش يحرك ايدها. ادي واحده. طيب مش مش يبقى على جوارحه بس وعلى جوارحي يا غيري. تعالى وادقوه. انا تعالى اعمل دي. الله يتصرف في غيره. يبقى مراده تعدى ذاته الى ايه؟ الى غيره. طيب غيره من اللي حواليه من الانس. طب وغيره من من الجن كمان؟ تعالى يا جن اعمل كذا ويا جن نعمل كذا. تعالى يا طير طير يا بساط الله. ده ايه ايه السلطة دي؟ بقى خرج من سيطرته على جوارح ذاته إلى جوارح غيره من الإنس إلى غير جنسه من الجن إلى أشياء الريح يسخر الريح تمشي الله، ايه الحكاية دي؟ يبقى دي معناها ايه؟ معناها انه استعلاء في التسلط والسيطرة على جنود الله. يمكن يجي بقى له دخل ايه؟ في نفسه. قال له يا سليمان المسألة دي مش بالذات ده هبة أنا أقدر أخليك لا تقدر لا تسيطر على نفسك ولا على اللي حواليك وألقيك جسداً فمرت عليه لحظة قعد كده لا يقدر يدخل إيه ولا يقدر يأمر أمر ولا بتاع فعلم أنها إيه؟ أنها ليست ذاتية فيه ولكنها موهوبة له ومادام موهوبة له هذا الملك العظيم ده ملك لا ينبغي لأحد من بعدي يبقى لازم تتشعبط دائماً في من ملكك هذا الملك الله الله الله اوعى تتخلى عنه ولذلك ركب البساط بره والريح ماشيه بيه كده فاخدوا يعني ان هو يعني البساط ماشي بيه البساط ماشي اهدي انا قام البساط مايل كده وهيوقعه قال له اتعدل يا بساط قال له لا امرنا ان نطيعك ما اطعت الله لا حلو مش وياك ما احنا شوياك فين ولقد فتنا سليمان قتلناه باننا ملكنا له ملكا زي ما لا ينبغي لاحد من بعده. بس مش عايزين تاخدوا عزه بقى. ربنا ما يكذبش كلام وسليمان من الانسان ولا لا؟ كلا ان الانسان لا يرضى ان راه استغنى فبده يثبت لنا اهو. الانسان تملك في جوارحه وبعدين تملك في اللي حواليه وبعدين تملك في جنس اخر وهو الى اخره. لكن ذلك كله ممنهج له وليس ذاتيا بدليل ان الله سلم والقاه على كرسيه جسدا. لا امر له ولا نهي ولا اي حاجه. فلما فهم المسألة ديت آبى ورجع إلى ما كان عليه بعد بس التجربة اللي شافها. ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أنا أبى. لما عرف الحكاية النعمة الذاتية بقى جاية لها.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم الفتنة ومعنى إلقاء الجسد على الكرسي · 0:00
- روايات المفسرين في تحديد الجسد الملقى على كرسي سليمان · 1:37
- تفسير الجسد بسلب قدرة سليمان على تحريك جوارحه وطلاقة القدرة الإلهية · 5:44
- حقيقة الملك الإلهي الموهوب وتأديب سليمان حتى أناب · 9:06
- شرف تقويم الله لأنبيائه ودعاء سليمان بالمغفرة والملك · 14:19
- حكم داود وسليمان في قضية نفش الغنم في الحرث · 14:38
- أصل الفتنة في اللغة وسنة ابتلاء الخلق بعضهم ببعض · 18:26
- حكمة التفاوت والتسخير وتكامل المواهب بين البشر · 21:59
- بيان فتنة سليمان بالجسدية ودلالة الإنابة إلى الله · 28:02
- مرويات نسيان المشيئة في طلب الذرية للجهاد · 34:06
- إجابة دعاء سليمان بتسخير الرياح والشياطين · 36:11