حكمة التفاوت والتسخير وتكامل المواهب بين البشر
سورة ص · الآيات 34–35 · تفسير سورة ص — الآيات 34–35 · 21:59 – 28:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لما قال الحق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة، قعدنا نبحث كلمة بعض دي أتحيز تشخصا في شخص؟ لا، البعض هو جزء من كل متساوي. بس مبهم. فإذا رفع الله بعضنا على بعض طب أي بعض رفع وأي بعض رفع عليه؟ احنا اللي بنفهمه بس في سطحية الفهم الفقير والغني وده اتخذنا خدام نقول له لا كل واحد بعض مرفوع وكل واحد بعض مرفوع عليه فالذي يتميز بصفات هي صفات خير يبقى مرفوع واللي فقيد ايه؟ يبقى مرفوع عليه. طيب، ما دام واحد مرفوع وواحد مرفوع عليه، يبقى إذا الناس كلهم سواء. ولذلك جت كلمة بعض. الآية الثانية اللي بتشرح دي بتقول إيه؟ ورفعنا بعضهم فوق بعض درجاته ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. الله، إزاي يعني؟ قام قال لك أنت بتنظر برضه للفقر والغنى بس. ما نظرتش ان لكل واحد مجال. وما دام لكل واحد مجال يبقى المجال الذي ينجح فيه انسان يبقى مرفوع فيه. والمجال اللي مش يبقى مرفوع عليه واحد ثاني. فالذي لا يقدر على العمل لنفسه ما يقدرش يقوم ييسر له واحد يقدر يعمل. يبقى الذي قدر على العمل مرفوع الان فيما يتطلب الطاقه والعافيه. والاخر مرفوع. لكن افرض ان اللي هو ما بيقدرش يعمل ده عالي. وانسان كويس وله مهنه، دوكا لما يحتاج له يبقى هذا مرفوع عليه وذلك ايه؟ مرفوع، يبقى كل واحد في الدنيا لو نظرت الى مواهب الحق واستطراق الصفات وجدت كل واحد في كون الله مرفوع ومرفوع ايه؟ عليه. عليه. ليه؟ قال لك علشان ما فيش حد ابن ربنا، ربنا بينشر مواهبه وبينشر فضله على الخالق. لماذا؟ قال لك لان الله لو جعل انسانا مجمع خير ومجمع فضائل، ما حدش يحتاج لحد. والله يريد أن تتشابه أيدي الخلق في أي حركة من حركات الحياة. والقوي يبقى محتاج للضعيف. والضعيف محتاج لمين؟ برضه للقوي، والعالم محتاج لمين؟ للجاهل. الله والصحيح محتاج لمين؟ الله كل واحد محتاج لايه؟ للتاني، بس المحتاج هو الضعيف في موهبة، والمحتاج إليه هو القوي في هذه الأيه؟ وإحنا ضربنا مثل بين الباشا زمان لما دخل الظهر كده جاي بقى بعد ما كان بره في شغله ولقى البيت كله ريحته وحشه. ايه سال؟ قال له والله المجاري ضاربه وعاملين مش عارف ايه والبيت كله ما جبتوش ليه بتاع المجاري والله بعثنا له كان في ايده شغل ومش راضي يجي. فقال طب ودوني ركب عربيته وراح له لقى برضه بيعمل ايه؟ عمليه زي دي وابتدا فيها وقال له ما اقدرش قعد يرغريه علشان يجي وياه يروح يعمل ايه؟ اهو بقى اهو الباشا مرفوع عليه في هذه واللي بيعمل المجاري مرفوع فيها ولذلك احنا ردينا زمان على العمال لما قالوا ان العمال ما يصحش ان عامل يخدم ما يصحش ان عامل يعمل يمسح جزم ما يصحش ليه؟ قال لك دي ذله فقلنا طيب تعال ما نخليهمش يمسحوا الجزم لنا وعملنا اضراب عن مسح الجزم وكل واحد جاب له علبه بويه وورنيش وحته قطيفه يمسح بها فدول بقوا يجوا القهاوي ما يلاقوش حد يمسح لهم لا ما حدش يمسح دي شغله حقيره ومش عارف ايه بتاعتهم لحد هما ما ضجوا نفسهم. قالوا وقعدوا يعني يترجم اللي كانوا بيمسحوا الجزم عندهم يجوا يمسحوا عندهم الايه؟ عندهم الجزم. طلعت واحد بيناقشهم الكلام ده كان في متغمر في بورصه اسمها بورصه باباك. فواحد بيناقشهم بيقول له يا شيخ انت بتيجي تمسح لنا الجزم. ايوه والناس يحملوك اسئله لنا لانك بتقعد تمسح لفلان ولفلان فابقى اسالهم الاسئله دي. حين اجبناك على سؤال اخذنا منك جوعلا؟ قال لا، انت لما بتعمل لي عمل بتاخذ جوع، وانت لما سالتني ولا اديتك الجواب ما خدتش منك جوع، لو عرفت كم كلفني اعطاء الجواب لك من عمري ومن جدي ومن اجتهادي ومن تعب اهلي في تربيتي لعرفت انني كنت ايامها مسخر لك. وانت الان مسخر لي، بس الناس نظرت لي في وقت راحتي ونظرت لك في وقت عملك. تبقى القسوة مش ايه؟ صح يبقى وجعلنا بعضكم لبعض فتنة حتى الرسل فتنوا بالكفار يؤذوهم ويضطهدوهم ويشتموهم ويشقوا ويعملوا فيهم اللي ما ينعمل ولذلك يقول اتصبرون؟ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون؟ اه يبقى لما تصبر يبقى تمر من الايه؟ من الفتنة الحق سبحانه وتعالى يريد من الكون كونا مستطرقا كل واحد ما دام ليس ابنا لله يبقى كل واحد مساو للاخر وربنا وزع اسباب فضله على الخلق فما الذين ايه فضلوا براد رزقهم على ايه؟ على ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء يبقى اذا من النعم انه عمل ايه؟ انه نشر المواهب في الكون كله ليصبح لكل واحد عمل يحتاج اليه من لا ما ايه؟ من لا موهبه له.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم الفتنة ومعنى إلقاء الجسد على الكرسي · 0:00
- روايات المفسرين في تحديد الجسد الملقى على كرسي سليمان · 1:37
- تفسير الجسد بسلب قدرة سليمان على تحريك جوارحه وطلاقة القدرة الإلهية · 5:44
- حقيقة الملك الإلهي الموهوب وتأديب سليمان حتى أناب · 9:06
- شرف تقويم الله لأنبيائه ودعاء سليمان بالمغفرة والملك · 14:19
- حكم داود وسليمان في قضية نفش الغنم في الحرث · 14:38
- أصل الفتنة في اللغة وسنة ابتلاء الخلق بعضهم ببعض · 18:26
- حكمة التفاوت والتسخير وتكامل المواهب بين البشر · 21:59
- بيان فتنة سليمان بالجسدية ودلالة الإنابة إلى الله · 28:02
- مرويات نسيان المشيئة في طلب الذرية للجهاد · 34:06
- إجابة دعاء سليمان بتسخير الرياح والشياطين · 36:11