حكم داود وسليمان في قضية نفش الغنم في الحرث
سورة ص · الآيات 34–35 · تفسير سورة ص — الآيات 34–35 · 14:38 – 18:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه الآية تعطينا لقطة من لقطات سيدنا سليمان على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام. ولسيدنا سليمان في قصصه لقطات متعددة، كل لقطة تمثل عبرة من العبر وعظة من العظات، وموقفا من مواقف سليمان على نبينا وعليه السلام في أمر دعوته. وأول لقطة في القصة مع أبيه داوود حينما حكم في الحرث، الحرث معناه الزرع، والزرع كان لرجل جاءت غنم آخر فأكل في الزرع، فحكى الله قصة الحكم الذي حكمه داوود أبي سليمان، والأمر الذي انتهى إليه الحكم من الاستدراك على حكم داوود من كلام سليمان، وصوب الله سبحانه كل الحكمين وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث والمراد بالحرث الزرع إذ نفشت فيه غنم القوم يعني انتصرت الغنم فأكلت الزرع فلما عُرض الأمر على سيدنا داوود قضى بأن يأخذ صاحب الزرع الغنم فلما خرج القوم قال سليمان ماذا قضى ابي داوود؟ فقالوا له قضى بكذا وكذا فرد الامر وقال: لا اننا نعطي الارض ليزرعها صاحب الغنم حتى ياتي بزرع جديد وصاحب الزرع ياخذ الغنم الى ان ينضج الزرع ثم يرد كل واحد الى حقه فقال الحق وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه عنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان يبقى كأن الله الذي شهد الموقع ألهم سليمان صحة الحكم ليستدرك على أبيه داوود فانظروا كيف كانت قداسة كلمة السماء مع كلمة أهل الأرض فلما حكم سليمان بالحكم الجديد قال الحق لداوود ولسليمان وكلا آتيناه حكما وعلما. إذا فاستدراك هيئة تحكم على هيئة حكمت ليس عيبا في الأولى وإنما هذا فهم فهما وذلك فهم فهما آخر استدرك به ولذلك بنقول فيه استئناف الحكم فيه استئناف هل حكم الاستئناف يطعن في حكم الابتداء أو حكم النقد يطعن في حكم الاستئناف؟ لا بل بدا للحكم الذي للاعلى شيء بات صاحب الحكم الادنى، فلا غضاضة في ايه؟ في هذا، ولكن حين نستعرض القصة نجد المفسرين لم يظهروا لنا حجة داوود في الحكم وحجة سليمان في الحكم، بالاستقراء قلنا الزرع كان قديما ليس هناك أرض معكرة مملوكة للناس. بل ينثرون الزرع في اي حته ويطلع منها السماء، والسماء هي اللي بتروي وال فما كانش في تملك حقول. انما اللي يسبق الى حته ويبذر فيها بعد كده يبقى ياخد الزرع بتاعه، يبقى اذا الملكيه كانت لايه؟ للزرع فقط. ما فيش ملكيه للايه؟ للارض. فلما جاء داوود حكم هذا الحكم بناء على هذا. ما دام الارض مش مملوكه لصاحبها لصاحب الزرع، يبقى هي المساله زرع وغنم. خلاص كويس كده لكن سليمان قال ان ما دام الزرع انزرع صار زي ما احنا بنقول وضع اليد ووضع اليد يبيح الملكيه في الله فابقى لصاحب الملك ملكه في في الارض وبعد ذلك اخذ الغنم اعطاها لصاحب الارض وامر صاحب الغنم ان يزرع ان يزرع الارض فاذا نضج الزرع يبقى كل واحد له ملحظ ولا لا ادي معنى قول الحق وكلا آتيناه حكما وعلما.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم الفتنة ومعنى إلقاء الجسد على الكرسي · 0:00
- روايات المفسرين في تحديد الجسد الملقى على كرسي سليمان · 1:37
- تفسير الجسد بسلب قدرة سليمان على تحريك جوارحه وطلاقة القدرة الإلهية · 5:44
- حقيقة الملك الإلهي الموهوب وتأديب سليمان حتى أناب · 9:06
- شرف تقويم الله لأنبيائه ودعاء سليمان بالمغفرة والملك · 14:19
- حكم داود وسليمان في قضية نفش الغنم في الحرث · 14:38
- أصل الفتنة في اللغة وسنة ابتلاء الخلق بعضهم ببعض · 18:26
- حكمة التفاوت والتسخير وتكامل المواهب بين البشر · 21:59
- بيان فتنة سليمان بالجسدية ودلالة الإنابة إلى الله · 28:02
- مرويات نسيان المشيئة في طلب الذرية للجهاد · 34:06
- إجابة دعاء سليمان بتسخير الرياح والشياطين · 36:11