تقدم يقين القلب على تكليف الجوارح بالعمل
سورة الزمر · الآية 2 · تفسير سورة الزمر — الآية 2 · 1:11 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق وما دام أنزلنا الكتاب بالحق شوف الكتاب فيه إيه؟ فيه كتاب منهج افعل كذا ولا تفعل كذا قال لك افعل كذا ولا تفعل كذا ده تكليف للجوارح يسبق التكليف للجوارح اقتناع القلب من المكلف اقتناع القلب بمين؟ بالمكلف. والواحد لما يكون عنده مسألة صعبة عليه ومش قادر يفكر فيها بيروح لواحد إيه؟ يشهد له بالحكمة أو العلم أو الرأي الكويس ويروح له. لما تروح له تقول له إيه أعمل فيه دي ويقول لك الرأي تسلمني ولا ما تسلملوشي؟ يبقى ما دام يبقى لازم قبل العمل افعل ولا تفعل لازم تثق وتتيقن بمن قال لك افعل ولا إيه؟ ولا تفعل يبقى ده لازم الإيمان. الإيمان وحده ما ينفعنيش. العمل لحدو ما ينفعنيش لان فيهم موافقين عملوا عمل صالح ويبقى اول الناس في الذهاب الى الصلاه ويقعدوا في الصفوف الاولى ومش عارف ايه وبتاع وحاجات كتير نقول له لا قالت الاعراب ايه؟ امنا امنا قلت لا انتوا هتغشوني قلت لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم فاعبد الله
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الحق وحكمة ظهور الباطل وعلوه · 0:00
- تقدم يقين القلب على تكليف الجوارح بالعمل · 1:11
- حقيقة العبادة وبطلان عبادة الظواهر والأصنام · 2:34
- دلالة إتقان الخلق وخلوه من المنازع على وحدانية الله · 5:11
- الأمر بالإخلاص والتحذير من الرياء والفرق بين المخلِص والمخلَص · 7:06
- كرامة الله للعبد وقصة تعظيم عياض لاسم الله · 8:00
- إخفاء الله رضاه في طاعته وغضبه في معصيته وضرورة الإخلاص · 9:53