دلالة إتقان الخلق وخلوه من المنازع على وحدانية الله
سورة الزمر · الآية 2 · تفسير سورة الزمر — الآية 2 · 5:11 – 7:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان الحق سبحانه وتعالى يريد ان ينبه الناس الى ان في خلق مكتمل. كون مهندس هندسة دقيقة، وفيه كل أنواع الواهبة للخير، لم يدعي أحد أنها أنه فعلها. مع أنها أشياء كويسة أوي. ما دام ما ادعاش أحد أنه يفعلها، مع كثرة الملحدين، ما حدش قال الكلام ده. لا خلق نفسه ولا خلق لنفسه حاجة. ما قالهاش. قال لك حاجة بقى من، شوف، أنت لما هم لما ربنا جه قال أنا الذي خلقت. وخلقت السما والارض وهندسه الكون ومش عارف ايه وبتاع. طيب اللي بتعبدوه دي ان كان هو اللي خلق ما قالش ليه يا ناس ده بيدعي مش مش حق وعايز ياخد الخلق مني ويبقى له معركه معاه ولذلك ايه؟ لو كان معه الهه كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. كانوا يقولوا يلا ما نروح ربنا ده ازاي خد منا الخالق ده احنا اللي خالقينه. ما حصلش الايه؟ ده اللي انتم بتعبدوهم يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب؟ يشوفوا مين اللي عايز يتقرب الى الايه؟ الى الله. وهناك قضيه فلسفيه ان الشيء المدعى ان لم يدعي احد فعله بعد من ادعى يكون الدعوه لصاحبها الى ان يثبت ان واحد ثاني هو اللي ايه؟ هو اللي عمل يبقى ادعاء خلق الاشياء وادعاء انفراد بالالوهيه كل حاجه ولم الها واحد واعلنها ايه؟ يبقى ان لم يوجد من يعارضها تبقى بتاعته الى ان يوجد الايه؟ ان شاء الله ولن يكون.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الحق وحكمة ظهور الباطل وعلوه · 0:00
- تقدم يقين القلب على تكليف الجوارح بالعمل · 1:11
- حقيقة العبادة وبطلان عبادة الظواهر والأصنام · 2:34
- دلالة إتقان الخلق وخلوه من المنازع على وحدانية الله · 5:11
- الأمر بالإخلاص والتحذير من الرياء والفرق بين المخلِص والمخلَص · 7:06
- كرامة الله للعبد وقصة تعظيم عياض لاسم الله · 8:00
- إخفاء الله رضاه في طاعته وغضبه في معصيته وضرورة الإخلاص · 9:53