الأمر بالإخلاص والتحذير من الرياء والفرق بين المخلِص والمخلَص
سورة الزمر · الآية 2 · تفسير سورة الزمر — الآية 2 · 7:06 – 7:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا اله الا الله فاعبد الله مخلصا له الدين. يعني اجعل الدين خالص لوجه الله. امنع الرياء لان الذي ترائيه مش هيعمل لك حاجه. لكن لما تخلصه ليا انا اللي هعمل لك ايه؟ انا اللي هعمل لك كل حاجه. ولذلك يقول لك طيب المرائي ده اللي بيتصدق رياء. نقول له ليه احنا ما نرفضش صدقته يا سيدي؟ لأن صدقتي برضه هتنفع المحتاج. بس هو اللي خابه مش هياخد أجر. ولا هياخد أجر ولا هيبقى أجر. نعم نعم نعم. مخلصاً له الدين. مخلصاً له الدين. احنا قلنا فيه مخلص وفيه مخلص. المخلص يسبقه عطاء الله له بالإخلاص فيخلص. والمخلص يصل بعطاء بإخلاصه إلى عطاء الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الحق وحكمة ظهور الباطل وعلوه · 0:00
- تقدم يقين القلب على تكليف الجوارح بالعمل · 1:11
- حقيقة العبادة وبطلان عبادة الظواهر والأصنام · 2:34
- دلالة إتقان الخلق وخلوه من المنازع على وحدانية الله · 5:11
- الأمر بالإخلاص والتحذير من الرياء والفرق بين المخلِص والمخلَص · 7:06
- كرامة الله للعبد وقصة تعظيم عياض لاسم الله · 8:00
- إخفاء الله رضاه في طاعته وغضبه في معصيته وضرورة الإخلاص · 9:53