كرامة الله للعبد وقصة تعظيم عياض لاسم الله
سورة الزمر · الآية 2 · تفسير سورة الزمر — الآية 2 · 8:00 – 9:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك قلنا زمان من الناس من يصل بطاعة الله إلى كرامة الله قاعد يطيع لحد ما ربنا أكرمه يخبط على الباب كده لحد ما ربنا فتحه وواحد يصل بكرامة الله إلى طاعة الله ربنا يخطفه كده من الخلق كده وياخده وبعدين يبقى طائع بعدها زي ناس كتير من المتصوفة هو القاضي يدعم مش كان قطع قطع طريق ما هو قاطع طريق وبعدين طالع مرة يقطع الطريق كده على الناس فراح سمعهم بيقولوا إيه ابعدوا عن الحته دي احسن فيها ايه؟ عياض. ولما يبقى فيها عياض محدش هينفد منه. فخافوا منهم يعملوا ايه؟ انهم يعني خافوا منه قالوا خايفين مني. قعد يقنب نفسه كده. وبعدين قال يا رب تب علي حتى يهدأ هؤلاء. فتاب الله عليهم. فلما تاب الله عليه الناس اللي كانوا عارفينه فاتك قالوا له تعالى يا عياض ايه اللي جرى؟ انت بقيت يعني والي بقيت؟ قال لي والله انا عارف سببها ايه؟ ايه سببها يا سيدي؟ قال لي والله لقد مررت في سوق البطيخه ظلت في بغداد فوجدت ورقه من المصحف موجوده في الطريق والناس بتدوس عليها فوطيت عليها خدتها لقيتها متوسخه من فرحت على العطار اللي بيبيع الروائح العطريه وكان معي درهم واحد فاشتريت بالدرهم عطرا وبمقدار ما عليها من الوساخه عطرتها كده وجيت في شقه عالي ورحت عاطيتهم. قال والذي نفسي بيده لقد سمعت مناديا ينادي لأطيبن اسمك كما طيبت اسمي. وبعدين اتخذوا بقى ولي من اولياء الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الحق وحكمة ظهور الباطل وعلوه · 0:00
- تقدم يقين القلب على تكليف الجوارح بالعمل · 1:11
- حقيقة العبادة وبطلان عبادة الظواهر والأصنام · 2:34
- دلالة إتقان الخلق وخلوه من المنازع على وحدانية الله · 5:11
- الأمر بالإخلاص والتحذير من الرياء والفرق بين المخلِص والمخلَص · 7:06
- كرامة الله للعبد وقصة تعظيم عياض لاسم الله · 8:00
- إخفاء الله رضاه في طاعته وغضبه في معصيته وضرورة الإخلاص · 9:53