أرشيف الشعراوي

إخفاء الله رضاه في طاعته وغضبه في معصيته وضرورة الإخلاص

سورة الزمر · الآية 2 · تفسير سورة الزمر — الآية 2 · 9:53 – 11:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك ولذلك قال لك ان النبي عليه الصلاه والسلام قال ان الله اخفى ثلاثا في ثلاث. اخفى رضاه في طاعته فلا تحتقرن طاعه ما يمكن هي دي اللي هتجيب لك ال مش ربنا غفر لواحد عشان سقى كلب. يقول لك ما هو سقى ده مخلص قوي. الحيوان لكل ذي رفقه. طب والكلب هيعمل له ايه؟ بينافقه؟ مش هيعمل له حاجه. واخفى غضبه في معصيته. فلا تحتقرن معصيه ما. دخلت امراه النار في هره حبستها. فلا هي اطعمتها ولا هي تركتها تاكل من خشاش الارض. واخفى اسراره في خلقه. فحينما اوفى اسراره في خلقه، اهو ده عمل العمليه دي. جاب الورقه كده اللي فيها اسم الله من القران. وبعدين عطرها قال بالدرهم اللي معاه وحطها في الايه؟ في الشق. فقال والذي نفسي بيده لقد سمعت مناديا يناديني يا عياض لاطيبن اسمك كما طيبت اسمي. انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين. يعني اجعل عبادتك له ولا تلتفت الى شيء غير هذه، لاني اذا التفتت لشيء غير الله لن يعطيك عليها اجر. إنما مين اللي هيعصيك فمتخسرش زلة العبادة وبعدين ماتاخدش أكل

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الحق وحكمة ظهور الباطل وعلوه · 0:00
  2. تقدم يقين القلب على تكليف الجوارح بالعمل · 1:11
  3. حقيقة العبادة وبطلان عبادة الظواهر والأصنام · 2:34
  4. دلالة إتقان الخلق وخلوه من المنازع على وحدانية الله · 5:11
  5. الأمر بالإخلاص والتحذير من الرياء والفرق بين المخلِص والمخلَص · 7:06
  6. كرامة الله للعبد وقصة تعظيم عياض لاسم الله · 8:00
  7. إخفاء الله رضاه في طاعته وغضبه في معصيته وضرورة الإخلاص · 9:53