الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والإقتار وأثرها الاقتصادي
سورة الزمر · الآية 53 · تفسير سورة الزمر — الآية 53 · 0:00 – 3:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم اسرف على نفسه الاسراف هو تجاوز الحد ولذلك يقول لك فلان مسرف يعني ايه بيتجاوز الحد في الانفاق بما لا يتناسب مع ايه؟ مع دخله قل يا عبادي الذين اسرفوا مش لانفسهم على انفسهم اسراف يعود عليها بالايه؟ بالوبال لما تيجي تمسكها في الرزق تقوم تقول الله سبحانه وتعالى يريد ان تصير حركه المجتمع الايماني حركه متوازيه متساويه بمعنى ان انت رزقك قد كده لا يريد منك ان تقبض هذا الرزق عن النفقه ادي واحده ولا يريد انك انت تصرفه كله في النفقه والذين اذا انفقوا ايه؟ لم يسرفوا ما يتجاوزوش الحد ولم يقتروا وكان بين ذلك طوعا ليه؟ قال لك لانه لو اتخذ سبيل غير السبيل الوسط وهيقبض المال بتاعه عنده ما يطلعوش يبقى زي ما بنقول قوه الشراء حت ايه؟ تقل وقوه البيع حتقل وما دام قوه الشراء حتقل وقوه البيع حتقل يبقى المجتمع العامل ما يجدش لسلعته رواج يبقى اللي عايش من هذا العمل اللي انت قبضت يبقى يحصل فق يحصل كساد. طب واذا صرف اكثر قال لك ما ما ما يطمئنش الى ان مستقبله هينتهي الى اعلى. يعني مثلا ما دخله 100 وقعد يصرف 100. ما قلناش 110 صرف ال 100. ما يجيش يوم يكون عنده شويه فلوس كده ويقول لك ما نبني لنا حته انت عدل معنا ساكنين. أمال يعمل إيه؟ قام قال لك لازم إيه؟ ينفق علشان السوق يدور ويدخر علشان حياته ترتقي. فإن ما ارتقاش يبقى هيجي يلوم نفسه يشوف واحد بنى له بيت وهو يمكن أقل منه يقول أنا فتقعد ملوما محسورا. ملوم إن كنت ظننت ومحسور إن كنت أسرفت لأن هتجد اللي مشي بالعقل وبالوسطية ابتدى يرك حياته، جاب له شقه، جاب له عربيه، علق جاب له حته ارض، جاب اي حاجه، تقوم انت ما حصلش تقوم تشوفه تبقى محصور، يبقى اذا الله يريد من الانسان المؤمن ان تتوازى حركته، فلا يصرف كل دخله ولا يظن بكل دخله، فان ظن بكل دخله اورث الكون ايه؟ كسادا، لانه مش عاجب لا سوق ولا مشتري ولا بايع، طب وان قال لك هيجد نفسه واقف ما يرتقيش فإذا رأى من ارتقى لأنه ادخر بعض دخله يقوم ينحسر ولما ايه؟ لما يشوفها فتقعد ملوما ايه؟ ولا تجعل يدك مغلولة مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ايه؟ ملوما محسورا أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والإقتار وأثرها الاقتصادي · 0:00
- الرضا بقدر الله في الرزق ومطابقة المصرف للدخل · 3:54
- الفرق بين الإسراف على النفس وللنفس وعلامات إيثار الآخرة · 5:12
- النهي عن القنوط من رحمة الله وملازمة التوبة والإنابة · 7:55
- دفع شبهة التعارض بين مغفرة الذنوب جميعا وعدم مغفرة الشرك · 10:05
- سياق ورود آية المغفرة لقاتل حمزة رضي الله عنه · 11:07
- طلاقة القدرة في المغفرة وسر ختام الآيات بالعزة والحكمة · 12:32