الفرق بين الإسراف على النفس وللنفس وعلامات إيثار الآخرة
سورة الزمر · الآية 53 · تفسير سورة الزمر — الآية 53 · 5:12 – 7:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نعم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم اه احنا قلنا بقى اسرفوا على انفسهم والاسراف تجاوز الحد لا يقال اسرف على نفسه الا اذا كان اسرف في شر يعود على النفس انما اسرف لنفسها مطلوب منه 2.5% في الزكاة قام عمل ايه؟ خلاهم 10%، خلاهم 15%، خلاهم 20%، يبقى هو صحيح اصرف لمين؟ لنفسي لنفسي لنفسي ليه؟ لانه قال لك هي دي الباقية يبقى في واحد بيعمل بس لامد دنياه وفي واحد بيعمل للحاجات اللي جايه ايه؟ ثانيه ولذلك قلنا للامام علي لما واحد ساله قال له يا امام انا اريد ان اعرف نفسي هل انا من اهل الدنيا ام من اهل الاخره؟ قال له جوابه ليس عندي. السؤال ده جوابه مش عندي. انما جوابه عندك انت. قال له كيف؟ قال له اذا دخل عليك اثنان واحد اعتاد ان ياتي لك بهديه وواحد اعتاد بانه يطلب منك حاجه معونه. فانظر الى ايهما تبش وترحب. فان رحبت بمن ياتي بالهديه فاعلم انك من اهل الدنيا لانك تحب من يعمر لك دنياك. وان كان اللي بياخد منك هو اللي انت مشيت به وانبسطت به فاعلم انك من اهل الاخره لانك تحب من يعمر لك من تحب والذي اخذ يعمر لك ايه؟ اخرتك. تبقى ده اللي اللي بيتبش له يبقى انت اللي بتحكم انت من اهل الدنيا ولا من اهل الايه؟ الاخره. ولذلك السيدة عائشة حينما أجابت رسول الله في الشاة التي أهديت لها وبعدين النبي دخل لقاها طبعا وزعت قال لها ماذا صنعت بالشاة؟ قالت كلها ذهب إلا كتفها عليه الصلاة والسلام كان بيحب الكتف اللحمة الهيئة اللي على الكتف دي فحيشاهاله فبتقول له كلها إيه؟ ذهب إلا كتفها قال لها يا عائشه كلها بقي الا كتفها. لأن ده راح للآخره وده هناكله في الدنيا وده ليس لك من مالك إلا ايه؟ ما لبثت فأبليت أو أكلت فأفنيت أو تصدقت فأبقيت. نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والإقتار وأثرها الاقتصادي · 0:00
- الرضا بقدر الله في الرزق ومطابقة المصرف للدخل · 3:54
- الفرق بين الإسراف على النفس وللنفس وعلامات إيثار الآخرة · 5:12
- النهي عن القنوط من رحمة الله وملازمة التوبة والإنابة · 7:55
- دفع شبهة التعارض بين مغفرة الذنوب جميعا وعدم مغفرة الشرك · 10:05
- سياق ورود آية المغفرة لقاتل حمزة رضي الله عنه · 11:07
- طلاقة القدرة في المغفرة وسر ختام الآيات بالعزة والحكمة · 12:32