الرضا بقدر الله في الرزق ومطابقة المصرف للدخل
سورة الزمر · الآية 53 · تفسير سورة الزمر — الآية 53 · 3:54 – 5:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب والذي قدر عليه رزقه، قال لك الإيمان بقى يخليه لينفق مما آتاه الله. ما يفرضش له حياة تتطلب أكثر من كده. يشوف دخله قد إيه؟ ويعيش في مستوى هذا الدخل. فإذا عاش في مستوى هذا الدخل، يقول لك رضي بقدري، تختير دخله رضي به؟ سأعطيه على قدري. ولذلك تجد عظماء العالم كله في أي أرض. اللي بقوا كويسين وبقى لهم صيت وبقى لهم صيت مالي لو نظرت إلى أولية حياتهم لوجدتهم رضوا بقدر الله فيهم. وعاشوا على قد الله. فيقول من رضي بقدري أعطيته على قدري. وإحنا قلنا زمان اللي يرضى بقدره ويجعل مصرفه في حدود دخله ولا يخضع دخله لإيه؟ لانفلات مصرفه. نقول له هيعمل دخله لانفلات مصرفه هيتعب نفسه. لانه ان وجد من يعينه على ذلك بانه يقترض هيجي الناس كلهم ايه؟ يقبضون عنه نفوسهم ويعيشوا في ايه؟ في كرب يبقى هو اللي ضيع على نفسه ولا مش هو؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والإقتار وأثرها الاقتصادي · 0:00
- الرضا بقدر الله في الرزق ومطابقة المصرف للدخل · 3:54
- الفرق بين الإسراف على النفس وللنفس وعلامات إيثار الآخرة · 5:12
- النهي عن القنوط من رحمة الله وملازمة التوبة والإنابة · 7:55
- دفع شبهة التعارض بين مغفرة الذنوب جميعا وعدم مغفرة الشرك · 10:05
- سياق ورود آية المغفرة لقاتل حمزة رضي الله عنه · 11:07
- طلاقة القدرة في المغفرة وسر ختام الآيات بالعزة والحكمة · 12:32