عجز الأصنام ولجوء المشركين إلى الله عند الشدائد
سورة الأحقاف · الآية 5 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 5 · 0:01 – 0:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له. طب الله ده معبود وهو الكبير وبتاع لما يجي لك در المفروض تقول يا هبت. هه مركوز وتقول يا لاتا يا عزى لا ما يقولهاش لانه ما يقدرش يكذب نفسه لانه عارف لا ده يغدر ولا ده يرهق ولذلك لما اقول ايه؟ لما يمسهم الدر في البحر ضل من تدعون الا اياه تقول غصب عنه يا رب ليه؟ لانه عارف ان ده حد من دول مش هيعمله. ومش غايد دي بيسلم نفسه كده يقول يا رب الله وبعدين برضه ينجيه للبر وبعدين ايه؟ جعل لله برضه ايه؟ ليه؟ ايه الحرص على ان يكونوا يعبدوا في حاجات مش شكلنا، ايه حرصهم؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- عجز الأصنام ولجوء المشركين إلى الله عند الشدائد · 0:01
- دافع عبادة الأصنام وكونها آلهة بلا تكليف ولا منهج · 0:47
- دلالة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أضل ممن يدعو من دون الله» · 1:25
- غفلة المعبودين وعجزهم عن استجابة الدعاء إلى يوم القيامة · 3:10
- عداوة المعبودين لأتباعهم وتخاصمهم في النار يوم القيامة · 3:41
- تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان معنى «بمصرخكم» · 5:19
- دفع شبهة شمول المسيح وعزير لآية «إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم» · 6:50