أرشيف الشعراوي

دافع عبادة الأصنام وكونها آلهة بلا تكليف ولا منهج

سورة الأحقاف · الآية 5 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 5 · 0:47 – 1:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك ايوه لان الدين بقى فانتازيه امنت باله من الاصنام والاصنام لا تكليف لها ما قالكتش اعمل كذا ولا تعمل كذا ولا تعمل مش عارف ايه؟ تبقى راحه ولا لا؟ الهه بلا ايمن اللي بيعبد الشمس يقول له طب الشمس قالت لك اعمل ايه؟ معنى اله يعني معبود، معنى معبود يعني يطاع في امره. طب قول للشمس قالت لك اعمل ايه؟ طب عملت ايه للي يعبدها؟ وعملت ايه للي ما يعبدهاش؟ ما فيش. اله بلا ايه؟ بلا منهج ولا تكليف يبقى يبقى ده كذب كله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. عجز الأصنام ولجوء المشركين إلى الله عند الشدائد · 0:01
  2. دافع عبادة الأصنام وكونها آلهة بلا تكليف ولا منهج · 0:47
  3. دلالة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أضل ممن يدعو من دون الله» · 1:25
  4. غفلة المعبودين وعجزهم عن استجابة الدعاء إلى يوم القيامة · 3:10
  5. عداوة المعبودين لأتباعهم وتخاصمهم في النار يوم القيامة · 3:41
  6. تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان معنى «بمصرخكم» · 5:19
  7. دفع شبهة شمول المسيح وعزير لآية «إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم» · 6:50