تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان معنى «بمصرخكم»
سورة الأحقاف · الآية 5 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 5 · 5:19 – 6:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهي دي الحجه بتاعت الشيطان في يوم القيامه. الشيطان اللي بيطاوعوه بقى في اشيائه يجي يوم القيامه يقول ايه؟ وما كان لي عليكم من سلطان. إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، يعني أنتم كنتوا على تشوير عشان المعصية. إنما ليس عندي سلطان، والسلطان نوعان. إما أن يكون سلطان حجة يقنعك بأن تفعل، وإما أن يكون سلطان قوة يلزمك على أن تفعل. أنا لا أنا عندي لا دي ولا دي. وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم، وما كان لي عليكم من سلطان. إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلومون فلوموا أنفسكم. ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. بقى ويبقى عداء ولا لا؟ يبقوا ايه عداء وما انا بمصرخكم كلمه مصرخ ماخوذه من اصرخه اصرخه انت مثلا نايم في البيت وواحد صرخ قال ياهووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون.
موضوعات هذا المقطع (7)
- عجز الأصنام ولجوء المشركين إلى الله عند الشدائد · 0:01
- دافع عبادة الأصنام وكونها آلهة بلا تكليف ولا منهج · 0:47
- دلالة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أضل ممن يدعو من دون الله» · 1:25
- غفلة المعبودين وعجزهم عن استجابة الدعاء إلى يوم القيامة · 3:10
- عداوة المعبودين لأتباعهم وتخاصمهم في النار يوم القيامة · 3:41
- تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان معنى «بمصرخكم» · 5:19
- دفع شبهة شمول المسيح وعزير لآية «إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم» · 6:50