أرشيف الشعراوي

عداوة المعبودين لأتباعهم وتخاصمهم في النار يوم القيامة

سورة الأحقاف · الآية 5 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 5 · 3:41 – 5:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ياااه لما نحشر بقى كلنا ونروح الجماعه اللي انتم كنتوا ايه بتعبدوهم هيبقوا اعدائكم. هيبقوا ايه؟ أعداء أعداء أه هيبقوا أعداء يقول لك بقى أنت اللي غوتني أنت اللي عملت فيا أيه؟ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون أيه؟ من دون الله فاهدوهم إلى صراط الأيه؟ الجحيم الجحيم ودوهم صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤولون إيه هيسألوا ما لكم لا تناصروا مش كنتوا بتعبدوهم؟ ما تنصروهم بقى كده بل هم اليوم مستسلمون مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تأتوننا على اليمين، يعني بالقوة كده تاخذونا وخلونا نكفر. قالوا من؟ أبدا بل لم تكونوا مؤمنين. أنتم احنا ما عملناش كده. وما كان لنا عليكم من سلطان. بل كنتم إيه؟ قوما طاغين. أه طاغين. فحق علينا احنا وأنتم قول ربنا. إنا إيه؟ لذائقون. لذائقون. فأغويناكم إنا كنا غاوين. فإنهم إيه؟ في العذاب إيه؟ مشتركون. يبقى بين هيبقوا بينهم وبين بعض ايه؟ العتاب بقى ويعملوا يبقوا اعداء ويا ايه؟ ويا بعض. وهناك ايه؟ وقال الذين كفروا ربنا ارنا اللذين اضلانا من الجن والانس لاجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. عجز الأصنام ولجوء المشركين إلى الله عند الشدائد · 0:01
  2. دافع عبادة الأصنام وكونها آلهة بلا تكليف ولا منهج · 0:47
  3. دلالة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى «ومن أضل ممن يدعو من دون الله» · 1:25
  4. غفلة المعبودين وعجزهم عن استجابة الدعاء إلى يوم القيامة · 3:10
  5. عداوة المعبودين لأتباعهم وتخاصمهم في النار يوم القيامة · 3:41
  6. تبرؤ الشيطان من أتباعه يوم القيامة وبيان معنى «بمصرخكم» · 5:19
  7. دفع شبهة شمول المسيح وعزير لآية «إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم» · 6:50