الفرق بين الربوبية والألوهية وحكمة التكليف الإلهي
سورة الأحقاف · الآية 17 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 17 · 4:19 – 9:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا الله سبحانه وتعالى بيفرق بين انسان كافرا كان او مؤمنا وبين مؤمن وبين كافر. ازاي يعني؟ هناك قال ووصينا الانسان ما قالش المؤمن بقى. يعني كان مصلحه الكافر بينظم له حق ان ان انه يحسن لابويه اللي سبب الوجود بتوعهم. للكافر للانسان كله مش للمؤمن لا ووصينا الانسان بوالديه. ليه؟ قال لك لأن الإنسان كله الله هو الذي جاء به إلى الوجود والذي يجيء لك بالوجود لازم يتكفل بك حياة ورزقا وإقامة تمد ويضمان ليه لأنه هو اللي جابه للوجود هو ما جابش نفسه ولذلك نقول يجب أن نفرق بين شيئين في الألوهية والربوبية الربوبية عطاء بيربي ولكن الألوهية تكليف اللوهيه يعني معبود، يعني تطيع بامر، يبقى اذا الالوهيه معناها عطاء ايه؟ تكليفي. افعل ولا تفعل. ولكن الربوبيه عطاء كلي. اكن الالوهيه عايزه منك تعمل حاجه. انما الربوبيه بيديك حاجه. ولذلك الانسان اذا حاجبته امور ما يقدرش عليها بيقول يا رب يعني يا من توليت ايجابي وتربيتي انا في سنه، خذني خذ بايدي. ما يقولش دي إلا وقد نفذت أسبابه. لكن الذي يستعين على تكليف الله يقول يا الله أعني على طاعتك. يا الله يا الله لأنه هو المكلف ومكلفك لشيء ما ينفعهوش. يعني آمنت كفرت قد بعضها عند ربنا ليه؟ قال لك لأنك لن تزيد بإيمانك لله صفة من صفات الكمال. لأنه هو خلقك بصفات الكمال. فمش عايز منك حاجة. أمال إيه التكليف ده وافعل ولا تفعل؟ قال لك لصلاح المجتمع نفسه. كما تمني ولدك وهو تلميذ سواد اجتهد عشان تنجح واجيب لك عجله واجيب لك بدله كويسه اخذك افسحك الله انت بتدي له ليه دي؟ هو انت هتنتفع منه في ايه؟ يمكن الواحد يموت قبل ما اعيره اقوم قال لك ده هو يحب ابنه يبقى كويس يبقى اذا بتجيب له مكافاه على شيء يعود عليه هو لا يعود على الولد كذلك الحق يريد مجتمعا مؤمنا لا لانه هيعمل بالايمان بتاعه حاجه لله لا لأن صفات الله كاملة قبل أن يخلق الخلق، وبهذه الصفات الكاملة خلق الخلق. ولذلك إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني. لو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، وإنسكم وجنكم، وشاهدكم وغائبكم، اجتمعوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في سلطان موت. ولو أن أولكم وآخركم إلى آخره، اجتمعوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا. ولو أن أولكم وآخركم إلى آخر القصة كلهم شاهدكم وغائبكم وإنساكم اجتمعوا في صعيد واحد. فسألني كل واحد مسألته فأعطيتها له. ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيص إذا أغمس في البحر. وذلك أني جواد ماجد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري بشيء اذا اردت ان اقول له كن فيكون. يبقى اذا حظ التكليف صلاح المكلف. ولذلك احنا قلنا زمان يجب ان نتنبه الى معطيات الحروف في القران. يقول لك ايه؟ اللي المؤمنين كويس وعلى تقه يقول لك اولئك على هدى من ربهم. الناس تمر على الايه كده مره تقول له لا شوف كلمه اولئك على هدى. يعني هم اللي مستعليين. هم اللي فوق الهدى، الهدى مش بيكلفهم مشقة، ده هو الهدى دي مطية بتوديهم للغاية الحلوة. هم راكبين يبقى هم على إيه؟ على هدى. على هدى، مش الهدى راكب عليهم تكليف على، لا، هم اللي راكبين الهدى علشان إيه؟ يوصلهم إلى الغاية التي يحبونها وهي الخلود بلا موت وبلا انقطاع إيه؟ وبلا انقطاع.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مكانة الوالدين وحكمة اقتران برهما بعبادة الله تعالى · 0:00
- الفرق بين الربوبية والألوهية وحكمة التكليف الإلهي · 4:19
- تفسير قوله تعالى 'والذي قال لوالديه أف لكما' والفرق بين الود والمعروف · 9:07
- حقيقة استغاثة الوالدين بالله وقدرة الله على تقليب القلوب وقصة موسى · 16:46
- صدق وعد الله وتجاوزه لمقاييس الزمن وقصة وفاء دين جابر بن عبد الله · 23:22
- يقين موسى بنصر الله وفلق البحر وحكمة تشديد العقوبات كالقصاص · 29:20
- معاني الإيمان وسنة الله في ثبات الحق وزوال زبد الباطل · 32:51