أرشيف الشعراوي

صدق وعد الله وتجاوزه لمقاييس الزمن وقصة وفاء دين جابر بن عبد الله

سورة الأحقاف · الآية 17 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 17 · 23:22 – 29:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهما يستغيثان الله ويلك هلاك لك وهلاك من ام واب بقى هما بيتمنوا له الهلاك يعني الولود اكنك انت ان فعلت هلاك يبقى هلاك والهلاك ده هي ايه؟ يزعلنا يبقى احنا بندافع عن نفسنا مش عنك يا ابن ويلك آمن ليه يا آمن؟ قال لك لان وعد الله حق ما دام قال يبقى هيحصل ليه؟ لانه ما دام قال يبقى لازم يحصل لانه هو ما فيش اله غيره عشان يعارضه. يبقى اذا قال كلام لازم يحصل لان اللي هيخلي كلام واحد يقول كلام ولا يحصلش ايه؟ لازم في ايد اكبر منه تقول لا بلاش دي. لا مش عارف ايه بقى. يبقى ما فيش وياه شريك عشان يقولوا لا. يبقى وعد الله ايه حق؟ قد يعده انسان انسانا انما الانسان ده اللي بيعد ما يملكش نفسه ولا يملك قلبه ولا يملك بقاء حبه عشان يدي خير يمكن قلبه اتغير. لكن ربنا ساعة ما قال يبقى إيه؟ يبقى حصل خلاف ولذلك المستشرقين برضه يجي يقول لك إيه أو في القرآن يقول لك على منتهى البلاغة وال طب اسم اقرأ قول الله عليه أتى أمر الله فلا تستعجلوه يقول لك إعمل لي انسجام بين أتى أمر الله فلا تستعجلوه طب ده أتى يعني وقع ولا تستعجلوا يعني لسه ما جاش يبقى في تناقض ولا مش في تناقض في ظاهر الإيه؟ الأمر إن فيه إيه؟ يقوم هم يمسكوا في دي بقى يقول لك أتى معناها أنه وقع. ولا تستعجلوا معناه أنه لم يأتي بالقرآن فيه تضارب وإزاي يقول ربنا ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا أهو ده اختلافا؟ نقول له ما أنتاش عارف. لأن الزمن مالوش حكم على ربنا. ليه؟ لأنه هو اللي خلق الزمن. وما دام خلق الزمن يبقى الزمن ما يتحكمش فيه. سبحان الله. فإذا قال على شيء هيجي للشيء أتى صدق قول أيوه أتى خلاص لأنه هو قال وما فيش إلا أي عبر. أتى أمره ولذلك بيتصرف في الكون بشهادته لنفسه ولذلك بقول لك أول من آمن آمن الله بذاته. فقال شهد الله أنه لا إله إلا الله. يعني أنا بطلب منكم تشهدوا أن لا إله إلا أنا. أنشدتها لنفسي. ليه؟ قال لك بالشهادة دي أقبلوا على أي شيء أريده وأنا أعلم أنه لن يتخلف. كن فيكون. لو ما كانش فاهم انه ما في حد ثاني وياه ما يقولهاش ما يجرؤش يقول لي يقول لك ما يمكن انا اقول كن والثاني يقول لا ما تكونش انما انا شاهد بانه لا اله الا وكذلك الرسول قبل ما يقول لي اشهد انه يشهد انني رسول الله وبرده زي ما انت بتقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان ايه محمدا محمدا هو بيشهد لنفسه قبل احنا ما نقول ولذلك سيدنا جابر بن عبد الله حكايته معروفه جابر بن عبد الله كان مدين لواحد يهودي وكان وعده على انه اذا جاء النخل بالثمره يجز منها ويقضيه دينا. فجابر ابن عبد الله مشى في النخل فراجله ايه؟ زي ما احنا بنقول خاب يعني ما جابش الثمره المرجوه. يقول لك في اللغه بيقول لك خاش نخله يعني ما جابش الثمره ايه؟ كان فاهم ان النخله تجيبها سبع سباطات النخله جابت سباطه سباطه ونص سباطتين قال لك مش هنقدر نقدم دي؟ هنقدم لمين؟ فإخوان جابر بن عبد الله رضي الله عنهم ذهبوا إلى رسول الله. وقالوا له يا رسول الله إن إن جابر قد حان أوان دينه عند اليهودي. ونخله قد خاس، يعني خاب. ما جابش السمر اتقد الدين. فسل يا رسول الله ذلك اليهودي أن ينذر جابرا، ينذره يعني إيه؟ يأخره شوية. فقال رسول الله لليهودي: أنذر جابرا. فقال له: لا يا أبا القاسم. قال له انزل جابر قال له لا يا ابا القاسم سكت رسول الله ما جاوبوش هو بده حاجه يمسك بقى مسلم وخلاص فالنبي ذهب الى البستان بتاع ميم جابر ومر فيه ثم قال له اين عريشك يا جابر العريش انتوا عارفين العريش اللي بيعملوها في الجناين بين الشجر كده يربطوا حبل وبتاع ويقعد فا عشان يشوف الايه وخدوا النادي العريش قال له دعني اكلوا واذهب فجز واقضي. جاب ما يمكنش يخالف. فتموا نادب وجاء على النخل وقعدوا يقطعوا الايه؟ التمر منه. ايه ايه ايه ايه ولموه في الكون وبعدين جم يأدوا لليهودي. اليهودي خد الدين بتاعه وبقي عنده شيء كثير. فجاء بطبق من الرطب إلى رسول الله في العريش قال له يا رسول الله جدلت وقضيت وبقي لي ما لم يبقى لي في أي عام. شوفوا بقى الكلمة اللي قالها بقى. ضحك رسول الله وتبسم يعني وقال أشهد أني رسول الله. آه شيهد لنفسه وقال له يا رسول ليه؟ لأنه كله قال له جز وقدي جز وقدي يعني هتقطع النخل وهتقضي وقدي. وبعدين يقول له بقي لي ما لم يبقى في قهوة قبل ما يبقى شاهد ايه؟ شاهد.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مكانة الوالدين وحكمة اقتران برهما بعبادة الله تعالى · 0:00
  2. الفرق بين الربوبية والألوهية وحكمة التكليف الإلهي · 4:19
  3. تفسير قوله تعالى 'والذي قال لوالديه أف لكما' والفرق بين الود والمعروف · 9:07
  4. حقيقة استغاثة الوالدين بالله وقدرة الله على تقليب القلوب وقصة موسى · 16:46
  5. صدق وعد الله وتجاوزه لمقاييس الزمن وقصة وفاء دين جابر بن عبد الله · 23:22
  6. يقين موسى بنصر الله وفلق البحر وحكمة تشديد العقوبات كالقصاص · 29:20
  7. معاني الإيمان وسنة الله في ثبات الحق وزوال زبد الباطل · 32:51