أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية واللغوية لقوله تعالى «ها أنتم هؤلاء»

سورة محمد · الآية 38 · تفسير سورة محمد — الآية 38 · 0:00 – 2:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ها أنتم هؤلاء. ها هذه ها تنبيه وأنتم خطاب وهؤلاء إشارة. في فرق بين الخطاب وبين الإشارة. الخطاب إن كنت بتخاطب واحد تقول له أنت. بتخاطب واحدة تقول له أنتي أنتما أنتم أنتن ده اسمه إيه؟ خطاب. طيب أمال الإشارة إيه؟ ها ده. ها جي هذان هاتان هؤلاء الله يبقى الاشاره شيء فعمال بيقول انتم يا اللي متخاطبين قدامه بشير لكم موجودين ها انتم هؤلاء يعني انا بخاطبكم وبشير اليكم المخاطب هو عين الايه؟ هو عين المشار اليه طب هذه تعمل ايه بقى؟ اجي دي هذه هي الاصول انتم هؤلاء اهو لو انها اسمها يسموها حرف تنبيه ايه يعني حرف تنبيه؟ قال لك المتكلم حر في ان يتكلم في اي وقت. انما السامع مش بيسمع في اي وقت، انت مجهزه هتتكلم انما السامع بيؤخذ على غره. ومادام بيؤخذ على غره يمكن تفوته بعض الاشياء. فاذا اردت ان لا تفوت السامع كلمه منك قبل ما تقول الكلام نبهه لانك هتتكلم. ها! يبقى هتكلم. بيسمع. انما لما اقول له انتم هؤلاء يمكن على ما يتنبه تفوت منه الكلمه. يقوم يقول يبقى ها حرف ايه؟ حرف تنبيه. ومعنى فئة حرف تنبيه انك حريص على ان تدخل ما تتكلم به كله في اذن السامع. يبقى تدي له كلام بانه ايه؟ بيان شافع. ها انتم ايه؟ هؤلاء. باين ايه يا رب عايز منهم؟ انتم وهؤلاء خطاب واشاره. وبهاء التنبيه يعني مالوش علاقه، هيسمع. يعني ولذلك انت لما تنادي واحد بتناديه حسب القرب والبعد من لسانك. النداء له حروف يا محمد يا محمد أيا محمد أيا محمد مثلا ألفاظ منها منها حرف ومنها حرفين ومنها ثلاثة حسب موقعه من وجهك ومن لسانك. إن كان واحد قاعد وياك أو قاعد وياك هتقول له يا محمد ثم هو يكتب له محمد بس مش مش هيستنبيه. مش عايز حرف ربي. طب ان كان قريب شويه، اه محمد. طب بعيد شويه، يا محمد. ادعك تقول له ايه يا محمد. على ما يروح للصوت بقى ويبقى فهمه ان انا ايه بنام. طيب يا سيدي.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية واللغوية لقوله تعالى «ها أنتم هؤلاء» · 0:00
  2. الحث على الإنفاق في سبيل الله ومضاعفة أجر القرض الحسن · 2:59
  3. إنصاف التعبير القرآني «فمنكم من يبخل» ونماذج من جود الصحابة والعرب · 8:42
  4. حقيقة الرزق والتكافل الاجتماعي وعاقبة كنز الأموال · 13:54
  5. حقيقة البخل وشح النفس في قوله تعالى «ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه» · 21:07
  6. غنى الله المطلق وسنة الاستبدال في حال التولي عن الإنفاق · 24:16