أرشيف الشعراوي

غنى الله المطلق وسنة الاستبدال في حال التولي عن الإنفاق

سورة محمد · الآية 38 · تفسير سورة محمد — الآية 38 · 24:16 – 27:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله الغني، زي ما قالوا إن الله فقير وبيقترض مني. زي اليهود ما قالوا. مش قالوا كده؟ بياخد قرض ايه؟ ده هو الغني. طب وهو الغني جاي لينا ليه؟ قال كان من غناه يعني احنا ما ندخلش منكم لان عندنا قضايتنا فضيه. لا انا اريد ان خلقي يكون بينهم رحمه وموده ومعونه علشان اللي عنده ما يتكبرش. واللي مش عنده ما يحقدش. لانه لما يشوف واحد عنده كده وبيجيب له الحد كده ولا تعب ولا اي حاجه كده وجاب له حقه يقوم يحمد يحمد مين؟ يحمد الله، يبقى الغنى جاي من مين كله؟ جاي من الحق سبحانه وتعالى. وانتم الفقراء وان تتولوا عن الانفاق الذي امركم به وما تصدقوش الكلام ده وتقعدوا تنغشوا على فكره ايمانكم بالحركات السلوكيه وان تتولوا ربنا مش هيخلق الضعيف والعاجل يستبدل قوما غيركم، يجيب ناس يحننهم تاني يدوا لهم الايه؟ وان تتولوا يستبنوا القوم غيركم ثم لا يكونوا امثالكم. يعني يستجيبوا وينفقهم ويدي للناس الايه؟ الاجرين. وده ليه؟ يعني يا اللي تمتنع انا قادر اجيب واحد غيرك اقعده، ده انت موظف عندي. ان احسنت اداء العبوديه والوظيفه ما يفضلش تجيب غيرك. وهيبقى احسن منك. يعني ما كناش نلاقي فيك يا بلد المشارق والمغارب ما لا ما لا ناحيتا. ولذلك حينما انتشر الاسلام في جميع بقاع الارض، ظهر الاجواد في كل مكان. ظهروا في فارس. ظهروا في الغرب ظهروا في كل مكان حتى ان الشيخ الاكبر اللي بيسموه ابن عربي حكى حكايه وهو في فاس كانت سنه 591 وكانوا من الجماعه بتوع اسبانيا اضطهدوا الجماعه المسلمين ولما اضطهدوهم جهه الموحدين اللي في المغرب عملوا جيش كبير عشان يروحوا ينصروا مين؟ فخرج الجيش من الموحدين الى المغرب. ففي واحد قال واحد يقالوا عنه مجذوب. قابل ابن عربي قال له الجيش ده رايح فين؟ قال له ده رايح عشان ينصر المسلمين اللي في اسبانيا لان الكفره عملوا عليهم كذا وعملوا عليهم كذا وعملوا عليهم وعملوا عليهم كذا. الله اهي كلمه انا فتحنا لك فتحا مبينه اللي هتيجي هي اللي هتخدم المساله دي. لما نيجي بقى عند الفتح نتكلم عنها ان شاء الله. وَإِنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَنْفَالَكُمْ

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية واللغوية لقوله تعالى «ها أنتم هؤلاء» · 0:00
  2. الحث على الإنفاق في سبيل الله ومضاعفة أجر القرض الحسن · 2:59
  3. إنصاف التعبير القرآني «فمنكم من يبخل» ونماذج من جود الصحابة والعرب · 8:42
  4. حقيقة الرزق والتكافل الاجتماعي وعاقبة كنز الأموال · 13:54
  5. حقيقة البخل وشح النفس في قوله تعالى «ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه» · 21:07
  6. غنى الله المطلق وسنة الاستبدال في حال التولي عن الإنفاق · 24:16