حقيقة الرزق والتكافل الاجتماعي وعاقبة كنز الأموال
سورة محمد · الآية 38 · تفسير سورة محمد — الآية 38 · 13:54 – 21:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هؤلاء قلنا خطاب انتم خطاب وهؤلاء اشاره يبقى حاطين اثنين خاطبهم واشار اليهم يبقى بعد كده ما يمكنش تحديد نزغ الكذب. خاطبهم واشار اليهم. ها انتم هؤلاء اللي هم مين هؤلاء؟ من هم دول؟ الذين قال الله فيهم وان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم اجوركم ولا يسالكم اموالكم. ان يسالكموها فيحبكم تبقى لكم. اذا من الذي يدعو الى ان ينفقوا؟ الذي خلقهم من عدم وامدهم من عدن وخلق لهم قبل ان يخلقهم. وأعطاهم أسباب القوة ليتفاعلوا مع الأرض فينتجوا ومع الصناعات فيصنعوا ويكون عندهم دخل يكفيهم ويكفي أهلهم، لأن الله يريد من المؤمن أن يعمل على قدر طاقته لا على قدر حاجته، لأن الإنسان لو عمل على قدر حاجته وحاجة من هم مسؤول عنهم، طب الذي لا يقدر على العمل كيف يعيش؟ إذا لم نأخذ من القادر زكاة تدل على انه حق في ان يقوم بالعمل وان يكره. علشان الضعيف ليه؟ قال لك لان دي دول. فالقوي الذي يعمل وينتج ويبقى عنده مش لا يضمن ان يظل كذلك. بل من الممكن لانه ابن اغيار يبقى يعجز ويضعف. طب اذا عجز وضعف كيف يعيش؟ اذا انت ان نظرت للعاجز الضعيف الذي ليس عنده ما يعيشه امنت حياتك ان حصل لك هذا بان اخوانك المؤمنون يعاونونك. فإذا كان الله هو الذي ادعى للنفقة ودعوته للنفقة لم يخل منها واحد أبدا قال الحق سبحانه وتعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم يبقى الذي لا يقدر ما عندوش وجد يعمل ايه؟ الذي لا مال عنده يجيب الايه؟ الحال يعز اللي عنده حاجه. يبقى اذا ان ما عملش كده يبقى اسف. يبقى اذا الذي عنده يجود بماله والذي ليس عنده يجود بالمقال لمن عنده. ان ما عملش كده يبقى اسف. طب واذا لم يكن هذا ولا ذاك. شرحها الله في قوله ولا مفيش حرج برضه ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم كنت لا اجد ما احملكم عليه. ماذا يصنعون دلوقتي؟ تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون. يبقى اذا لم يعف احد اللي عنده يكذب واللي ما عندوش ينصح اللي عنده واللي مش عنده بقى كده يبقى يعيط على نفسه ويدمع اللي ما عندوش عشان يعمل. فاذا كان الامر يخرج الى ان يبكي بعواطفه يمكن دي تشجعه في انه يتجدعن ويعمل اي حاجه علشان ما يكفش هذا الايه؟ ما يكفش هذا الايه؟ هذا الموقف. والحق سبحانه وتعالى سماها أن تنفقوا. ومعنى النفقة إيه؟ من سوق النافقة يعني سوق رائجة. فلا تظن أن النفقة عندك تكسدك. لدي السوق النافقة الرائجة اللي ما بيحصلش فيها سلعة. ليه؟ لأن الحق سبحانه وتعالى يضاعفه لك، ولماذا؟ قال لك لأن الحق هو الذي استدعى الخلق جميعاً للوجود. وهو الذي ابتلى قوماً بالضعف فلا يستطيعون أن يعملوا. فلو لم يهيئ لهم من يستطيع ان يعطيهم تذمروا على المال خالقنا ليه؟ طب واحنا ايه ذنبنا؟ الله يبقى يتمردوا على الخالق. لكن اذا راوا الواجب ينفق عليهم يبقوا ده يقول لك ده ده يد الله ممدوده بالامر به. فكان دي برضه يد الله. وبعد ذلك يقول انتم مش بتحرصوا على المال عشان يفضل عندكم؟ ده انا بقول لكم على حاجه مش تخلي المال ده عندكم ده تنميته وتربيه. ليه؟ قال الحق سبحانه وتعالى قال في ايه؟ اخرى. اللي بيربي بيزيد ماله، هذا مال يمحقه الله، وما اتيتم من ربا لينبو في اموال الناس فلا يربو عند الله، وما اتيتم من زكاة تريدون بها وجه الله فاولئك هم المضعفون، يعني جعل الزيادة في الربا محق، وجعل النقص في الزكاة مضعف، وبذلك نرى الربا، إذا كانت الأرض وهي مخلوقة لله، إذا زرعت فيها حبة قمح أخرجت لك سبع ثمام، وفي كل سنبلة 100 حبة. يبقى 700 قد 700 الله اذا كانت الارض وهي مخلوقه لله ضاعفت لك الحبه الى هذا القدر يبقى من خلق الارض يعمل ايه؟ يديك حاجات بقى يديك حاجات لا حد لها نعم والذين بقى ما ينفقوش نقول له طب ما بتنفقش ليه بقى؟ انت لازم تعمل على قدر طاقتك مش على قدر حاجتك وتاخذ من من اللي عملك اللي يقيمك ويقيم اهلك والباقي توزعه ما تجهزوش والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم شو التهكم؟ قال يبشرهم بالعذاب مع ان البشرى لا تكون الا بنعيم فبشرهم بعذاب اليم زي الواد لما يكون ايه اهمل فرسف يقول له بشر يا سيدي دي انت سقطت الله هي دي بشرى دي ولا ليه؟ يبقى دي بشرى ايه تهكم بها فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم اللي انت كنزه ده هيبقى عليك تمشي يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها ايه؟ جباههم وذنوبهم وظهورهم، ويقول لهم الحكايه دي هذا ما كنزتم لانفسكم. يعني انت كنت بتكنز للعذاب بتاعك. طب وليه جباههم وذنوبهم وظهورهم؟ ايه الترتيب الحلو ده؟ قال لك ربنا اللي بيتكلم يا اخي بيشرح لك حاله الانسان البخيل الذي يضن بالمال على المحظور، يقول لك اول ما يشوفه يعمل ايه؟ يصرفه ويواجهه عنه. يبقى تكوى بها جباههم، اللي انصرفت الاول، وبعدين بيديله جنبه. تيجي الجنب وبعدين يديله ايه؟ يبقى ظهره بالترتيب كده جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم ايه؟ ما كنتم تكرزون يبقى ان كنت ناجح بقى خفف الحكايه دي شويه ما تخليهاش تشيله عليك لانك انت اللي حتشيلها عذاب ومع تخففها يبقى ايه؟ خفيف المؤونه ونصرت الزائده عن عن حاجتك من طاقتك الى من ايه؟ الى من يستحق
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة البلاغية واللغوية لقوله تعالى «ها أنتم هؤلاء» · 0:00
- الحث على الإنفاق في سبيل الله ومضاعفة أجر القرض الحسن · 2:59
- إنصاف التعبير القرآني «فمنكم من يبخل» ونماذج من جود الصحابة والعرب · 8:42
- حقيقة الرزق والتكافل الاجتماعي وعاقبة كنز الأموال · 13:54
- حقيقة البخل وشح النفس في قوله تعالى «ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه» · 21:07
- غنى الله المطلق وسنة الاستبدال في حال التولي عن الإنفاق · 24:16