أرشيف الشعراوي

الحث على الإنفاق في سبيل الله ومضاعفة أجر القرض الحسن

سورة محمد · الآية 38 · تفسير سورة محمد — الآية 38 · 2:59 – 8:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ها انتم هؤلاء تدعون من الذي يدعوكم؟ لا الله. طب والله صلة بما في يدك ايه؟ هو واهبه. طب وواهبه؟ طب انا بقى نتعشت وواهبه القوة التي جاءتني وواهبه المادة التي فعلت فيها. طب أنت عندك أرض وبتزرع. أنت اللي زرعت صحيح وأنت اللي صعيت وأنت اللي رويت. إنما من الذي دبر لك هذه المسألة؟ العقل الذي خلقه الله. وما الذي نفذ الحركة العضلية؟ هي العضلات التي خلقها الله. طب والانفعل من الأرض التي خلقها الله؟ الله تبقى أنت لو في إيه يا أخوي؟ انت لك وجهت طاقة مخلوقة لله إلى شيء بس. يبقى أنا لما أدعوك إلى الإنفاق يبقى أنا بتاعي. بس أنا احترمت حركتك وخليته بتاعك. لما حعوده أقول لك يكرزنيش. خرفك إيه يا حسن؟ زي ما يجي مثلا بتدي للولد ابنك حصالة وعنده في الحصالة فلوسه. وبعدين طرأ شيء طارئ لواخ من إخوته أو لأي شيء وعايز فلوسه وأنت ما معاكش. تقول له لا تسلفني اللي في الحصالة دي أنا بدي لك فيها. طب ما انت اللي واهي بتقول له سلفني؟ اه انت اللي واهي. هو اللي واهي قال لك اقرضني. ده الذي يقرض الله ايه؟ قرضا حسنا فيضاعفه له. يبقى انا ولذلك بيقول لك ايه؟ اخويا حرم الربا بين الناس انما احل للناس. هو اللي يدي زياده لانه متفضل في الاولى وفي الايه؟ وفي الاخره. انتم هؤلاء تدعون. طب ندعوهم لتنفقوا في سبيل الله. في كل ما يحبه الله من خلقه لخلقه. الله سبحانه وتعالى يقدر يغني الناس ولا حد يحتاج لحد. إنما يريد أن يصل القلوب بإنه يدي لواحد ولا يديش للثاني، عشان الثاني لما يدي للفقير حقه يقول له يا سلام ده النعمه عنده، الله يديلك نعمه، الله يبارك لك، ما يحقدش عليه. والثاني بيديله ما يحتكروش إن هو ضعيف، ليه؟ لأنه يقدر إنه يضعف بعد اليوم. أما لما يقدر إنه يضعف بعد اليوم يقول أنا لما بمد الضعيف دلوقتي ضمنت إيه؟ إن أنا إيه؟ لو ضعفت يديش، نعم. فمنكم من يبخل، منكم بقى اللي ما يعرفش، لأن احنا هناخد مال وننقصه. إنما ما ينظرش إلى إيه؟ إلى العطاء التالف. من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً هه، فيضاعفه له. ولذلك لما يجي واحد يقترب منك. وتديله القرض. ما تديلوش القرض على إنه نقص من عندك. زي ما تيجي تزرع الأرض قمح. فرحت للمخزن اللي فيه 10 اناديب وخدت اردب من العشره عشان ترميه في الارض عشان تزرع. ما تقولش انا نقصت الاراديب لا القناديب بقى اردب لانك انت رميتها في الارض عشان تاخد ايه؟ هتاخد قد بعدها. يبقى اللي يحسبها بقى كويس ما يشوفش هينقص ايه انما يشوف هيجيب ايه. الله ما دام هيضاعفوا يبقى طب وريني اي ربا في الدنيا يضاعف ده بيبقى 5% و7% ومش عارف ايه انما يضاعفوا ويضاعفوا ايه؟ يمكن ل 70 ضعف. الله بدليل مثل الذين ينفقون اموالهم في كتاب الله كمثل حبة انبتت سبع سنان في كل سنبلة 100 حبة والله يضاعفني من يشاء. اللي يعملها اللي يحسبها بقى بالشكل ده يقبل على الانفاق ولا ما يقبلش؟ ولذلك بيقول لك الصدقة ب 10 أمثلة والقرض ب 18 قاموا الجماعه بتاع اللي بيقفوا للاسلام المستشرقين قال لك الحديث مناسب للقران لان بيقول ان القرض يضاعف طب الحسنه بعشره امثالها يبقى القرض بكام؟ ب 20 ما دام هنضاعف العدد يبقوا كام؟ طب اللي امال الحديث اللي بيقول مكتوب على باب الجنه الحسنات بعشره امثالها والقرض ب 18 طب ال 18 دي ما جتش ده 20 ففي تناقض بين الحديث وبين ايه؟ وبين الآية قلنا لهم لا مفيش تناقض هو أنا لما تصدقت بدرهم هيديني 10 هل اداني الدرهم اللي أنا خدته ولا اداني 10 والدرهم طلع منه يبقى يبقى هيديني كام؟ تسعة ضاع يبقى كام؟ يبقى صدق رسول الله وصدق الله نعم ولذلك ربنا لما يجي يقول لك ما دام مقترض انظر إليه نظرتين عنده مئاتش ما عندوش كمل إحسانك قعدت تقول له ما جاتش الميسرة وأنت صدقه خير مثله تقول له روح يا شيخ الله يبارك لك أربعة يبقى كام مرحلة تصبر وبعدين تعمل إيه ها المرحلة التانية تعمل إيه تيجي تقول له يا شيخ كلام ما جاتش يلا خد لي الله يبارك لك ولما تيجي بقى عشان بقى ما تكسرش كبرياء نفسه قول له وإن شاء الله أنا عارف إن ربنا هيغنيك ولما ربنا يرميك كده طلع حاجه غير كده لله وسيبها كده لله وانقلها لله خلاها تبقى سرقه ايه ايه كل اللي يبقى عنده ايه يوديها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة البلاغية واللغوية لقوله تعالى «ها أنتم هؤلاء» · 0:00
  2. الحث على الإنفاق في سبيل الله ومضاعفة أجر القرض الحسن · 2:59
  3. إنصاف التعبير القرآني «فمنكم من يبخل» ونماذج من جود الصحابة والعرب · 8:42
  4. حقيقة الرزق والتكافل الاجتماعي وعاقبة كنز الأموال · 13:54
  5. حقيقة البخل وشح النفس في قوله تعالى «ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه» · 21:07
  6. غنى الله المطلق وسنة الاستبدال في حال التولي عن الإنفاق · 24:16