حقيقة النفس والروح وعلاقتها بالمادة وشهادة الجوارح ومفهوم الروح الإيمانية
سورة البقرة · الآية 48 · تفسير سورة البقرة — الآية 48 · 26:03 – 31:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
التقوى يوما لا تجزي نفس عن نفس الايه؟ شيئا. وقلنا بقى طبعا كلمه النفس دي اذا وردت في القران فافهم مش عايزين لخبطه النفس والروح لا النفس دي يجب ان تفهم انها حين تتصل الروح بالماده وتدي لها الحياه تبقى توجد النفس. انما الماده وحدها قبل أن تتصل بها الروح خيرة خيرة ومنقادة ومقهورة ومسبحة لله. أوعى تقول الحياة الروحية والحياة المادية وأصل المادة سخيفة والمادة بنت كلب قول له قول له أنا بدل، ده المادة ما بتسخفش إلا لما تجيلها الروح وتلبس فيها وتوجد فيها حياة. إنما هي على استقلالها إيه؟ والروح على استقلالها خيرة. لما تلتقي الروح بالمادة وتأتي الحياة وحركة الحياة وتتحرك الشهوات يبتدي الإيه؟ اذا ف ولذلك ولذلك الموت بيعمل ايه؟ توفي النفس يعمل فيه ايه؟ يطلع الروح من الايه؟ من الجسد. دي تروح الى عالمها التسخيري الفطري الطبيعي ودي تروح لعالمها التسخيري الفطري الايه؟ الطبيعي. ولما كانوا موجودين كانوا محكومين بالاراده. الروح ادتها حياه وبعد ذلك الله سبحانه وتعالى سخر جوارحي لتنفعل لي. يعني ايدي اذا عايزه اتحرك كده تتحرك، لساني بتكلم، عايزه ابص ابص، مش كده ولا لا؟ اه يبقى اذا الجوارح بتاعتي وانقادة لانقياد ايه؟ تسخيري لارادتي فهي تنفذ مني ما اريد وان كان على غير المنهج بس تبقى متضايقه مني تبقى ايه؟ متضايقه مني ليه؟ لانها هي في ذاتها مسبحه هي خاضعه هي طاهره انما انما كون ربنا جعل لك اراده عليها بتطيعك وانا ضربت مثل وقلت زي فرقه جيش واياها قائد ضابط بتاعها مامورون ان يطيعوه ولو غلط. مش كده؟ وبعد ذلك لما يبقوا يروحوا عند القائد الاعلى يقولوا له والله ده عمل كذا وعمل كذا انما نفذه ولا ما نفذوش؟ كذلك احنا برضه ارادتنا بتسيطر على جوارحنا وعلى طاقتنا ونفعل بها الطاعه ونفعل بها الايه؟ المعصيه مقهوره لي انما هي تفعلها وهي كارهه لي. انما مسخره. منفعله لارادته ولذلك لما تنفك عن التسخير والقهر يوم تشهد عليهم السنتهم. وأيديهم وأرجلهم ليه؟ لأن وقت التسخير انتهى وقت الإيه؟ ورحنا للإيه؟ للرب الأعلى نقول أرجلهم إيه ده ما دام اللسان بيشهد والجلود والإيدين والرجلين أمال هي الحكاية كانت إيه؟ يقول لك لا كانوا مقهورين له بصفة الت إيه؟ التسخير لإرادته ينفعلون له كافرا كان أو إيه؟ أو مؤمنا وبعد ذلك اليوم ده مفيش حد له حاجة بقى خلاص انتهت المسألة إحنا عند ربنا كلنا يوم تشهد عليهم ألسنتهم وإيه؟ وأيديهم وأرجلهم إذا فالنفس هي جماع اتصال الروح بالإيه؟ بالجسد وتأتي إيه؟ الشهوات بقى وتاتي الاختيارات وتاتي ونفس وما سواها فالهمها ايه؟ فجورها وتقواها الا انه شاع عند الناس الحياه الماديه والحياه الايه؟ الروحيه الروحيه، فاهمين ان الروح الروح اللي هي بها الحركه لا الحياه الروحيه اللي هي منسوبه الى الروح القراني اللي نزل به الروح الامين وكذلك اوحينا اليك روحا ايه؟ من امرنا من امرنا ادي الحياه الايه؟ الروحيه اوعى تفتكرها ان الروح اللي بتتصل بالماده اللي تتحرك والا فبرده دي في الكافر ولا لا؟ اه اذا ما بتجيلكش الروح الثانيه الروح الإيمانية، الروح اللي بتحيا بها الحياة المرادة لمين؟ الحياة المرادة لمين؟ لله، هي دي الحياة الروحية، تبقى الحياة الروحية ماهيش الروح اللي بتتصل بالمادة عشان تدي لها الحس والحركة نقول له دي المؤمن والايه؟ والكافر سواء فيه، إنما ديك الروح الايه؟ الإيمانية التي عناها الحق سبحانه وتعالى بقوله: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما ايه؟ يحييكم، هو يخاطبه هو وهم أحياء ولا لأ؟ فبيقول كيف يقول لهم استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ما هم احياء بالروح الاولانيه نقول له لا لما يحييكم الحياه الثانيه اللي جايه من الروح الايه وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ونزل به الروح الايه فاذا سمعت بقى الحياه الروحيه يعني الحياه القيم اللي نزل بها ايه جبريل اللي جايه في الايه في القران اما الروح الاخرى فشركه بين مين؟ بين المؤمن وبين الايه؟ وبين وبين الكافر لكن الماده على اطلاقها خيره بطبيعتها منقادة بطبيعتها والروح بانعزالها برضه خيرة وابعاض الكافر شوف ابعاض الايه؟ لسان الكافر الذي لا يقول لا اله الا الكون اللسان ده نفسه يقولها ويلعنه المريد لها يقولها ويلعن ولذلك هيجي يشهد في الاخره يقول ده بقى يقول بيا كذا وباقى يقول بيا كذا وباقى ما خلاص الاختيار راح انتهى انتهى كل شيء يبقى اذا يوم واتقوا يوما لا تجزي ايه؟ نفس عن نفس ايه؟ شيئا عان
موضوعات هذا المقطع (9)
- المقارنة بين الآيتين المتشابهتين في سورة البقرة وبيان أوجه الاختلاف · 0:02
- التذكير بنعم الله على بني إسرائيل ومفهوم التقوى والترهيب من يوم الجزاء · 3:34
- توجيه تقديم الشفاعة وتأخير العدل بحسب عودة الضمير للنفس الجازية أو المجزي عنها · 7:11
- نفي التكرار في النظم القرآني وشواهده في آيات الرزق وتعداد النعم · 12:57
- دلالة قوله تعالى 'لا تجزي' ومعنى العدل لغة واصطلاحا · 17:30
- معنى الإنصاف في القضاء وآثاره وقصة القاضي مع بواكير الرطب · 21:10
- حقيقة النفس والروح وعلاقتها بالمادة وشهادة الجوارح ومفهوم الروح الإيمانية · 26:03
- تفسير قوله تعالى 'ولا هم ينصرون' واستحالة دفع عذاب الله · 31:22
- التوجيه النحوي لتذكير الفعل في قوله تعالى 'ولا يقبل منها شفاعة' · 32:02