أرشيف الشعراوي

الفرق بين الإيمان والإسلام وسبب نزول الآية في بني أسد

سورة الحجرات · الآية 14 · تفسير سورة الحجرات — الآية 14 · 0:28 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الأعراب قالوا آمنا. الايمان مش كلمه تقال الايمان قلب يعمر بالعقيده والاسلام ظاهر يعمله الجوارح الاسلام تصلي وتصوم وتعمل مش عارف ايه ويشوفوك الناس فيه فالاعراب اللي هم بنو اسد كانوا في مجاعه فذهبوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لان لما المطر يخف تيجي مجاعه لان المطر بيجيب العشب وياكلوا منه. فلما ذهبوا الى رسول الله قالوا احنا امنا من غير قتال، امنا كده من غير ما تقاتل قتلت فلان وقلدت علان وقتلت احنا امنا كده من غير قتال. امنا من غير يعني بيمنوا عليه انهم امنوا كده من غير ما يسالوا. فربنا يقول لرسول الله يقول لهم لم تؤمنوا انتوا اسلمتوا بس. ايه يعني اسلمتوا؟ بتنفذوا امور الاسلام. إنما قالوا لكم ما فيهاش إيه؟ آه

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تعريف الأعراب وطبيعة حياة أهل البادية · 0:00
  2. الفرق بين الإيمان والإسلام وسبب نزول الآية في بني أسد · 0:28
  3. كشف القرآن لدوافع الأعراب وتشابه عملهم الظاهر بالمنافقين · 1:39
  4. الدلالة البلاغية لـ"لمّا" في قوله تعالى "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" · 3:03
  5. تفسير قوله تعالى "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا" · 4:35
  6. الحكمة البلاغية من تقديم المغفرة على الرحمة أو العكس · 5:37
  7. بيان معنى النقصان بالاستشهاد بآية إلحاق الذرية في سورة الطور · 7:03
  8. الدعوة إلى صدق الإيمان وترك المن لنيل مغفرة الله ورحمته · 8:03