تفسير قوله تعالى "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا"
سورة الحجرات · الآية 14 · تفسير سورة الحجرات — الآية 14 · 4:35 – 5:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب هتجمد على كده قال لك وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من أعمالكم شيئا مش هنفتكر لكم دي إن ابتدأتم بقى تطيعوا الله وتطيعوا الرسول وتؤمنوا ايه مش هننقص منكم حاجة ولا نضيع حقوقكم بعد ما عملتم العملية دي بيطمنهم يعني ولا تاليت زي باع يبيع أي أنقصه حقه وفيه ألا تالت يعني عمل إيه ألا تالت نقصه يعني كان بياخد حاجة نقصها منه يبقى فيه لا تاليت قد منع الحق كله إنما أيديك نقصه وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من أعمالكم شيئا مش هنعمل ناخد جزاء الكفر الأولاني هتاخدوا أعمالكم جاهزة ولا حاجة إن الله غفور رحيم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تعريف الأعراب وطبيعة حياة أهل البادية · 0:00
- الفرق بين الإيمان والإسلام وسبب نزول الآية في بني أسد · 0:28
- كشف القرآن لدوافع الأعراب وتشابه عملهم الظاهر بالمنافقين · 1:39
- الدلالة البلاغية لـ"لمّا" في قوله تعالى "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" · 3:03
- تفسير قوله تعالى "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا" · 4:35
- الحكمة البلاغية من تقديم المغفرة على الرحمة أو العكس · 5:37
- بيان معنى النقصان بالاستشهاد بآية إلحاق الذرية في سورة الطور · 7:03
- الدعوة إلى صدق الإيمان وترك المن لنيل مغفرة الله ورحمته · 8:03