الدعوة إلى صدق الإيمان وترك المن لنيل مغفرة الله ورحمته
سورة الحجرات · الآية 14 · تفسير سورة الحجرات — الآية 14 · 8:03 – 8:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن كونوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله تلاقيهم في ايه بقى؟ طب ما هما بينفذوا الاسلام قال لك تطيعوا بقى في انكم تبقوا مؤمنين عشان ما تبقوش كذابين يبقى هما جمعوا حاجه حاجه الاثنين بيمنوا بانهم اسلموا وبعدين بيكذبوا حتى ويؤمنوا يبقى في خصلتين واتنين فالله فان تطيعوا الله ورسوله لا يرثكم اي لا يوقفكم من اعمالكم الجديده شيئا ان الله غفور ايه؟ غفور رحيم
موضوعات هذا المقطع (8)
- تعريف الأعراب وطبيعة حياة أهل البادية · 0:00
- الفرق بين الإيمان والإسلام وسبب نزول الآية في بني أسد · 0:28
- كشف القرآن لدوافع الأعراب وتشابه عملهم الظاهر بالمنافقين · 1:39
- الدلالة البلاغية لـ"لمّا" في قوله تعالى "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" · 3:03
- تفسير قوله تعالى "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا" · 4:35
- الحكمة البلاغية من تقديم المغفرة على الرحمة أو العكس · 5:37
- بيان معنى النقصان بالاستشهاد بآية إلحاق الذرية في سورة الطور · 7:03
- الدعوة إلى صدق الإيمان وترك المن لنيل مغفرة الله ورحمته · 8:03