أرشيف الشعراوي

كشف القرآن لدوافع الأعراب وتشابه عملهم الظاهر بالمنافقين

سورة الحجرات · الآية 14 · تفسير سورة الحجرات — الآية 14 · 1:39 – 3:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالت الأعراب آمنا فنحن أولى برعايتك لأن آمنا بدون أن تقاتلنا. وغير ما أنت قاتلتك آمنت. قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا. ساعة ما يقول لهم لم تؤمنوا يبقى صادف شيئاً في نفوسهم. ما دام صادف شيء في نفوسهم وهم عارفين إن كانوا أمنوا بعد كده ولا مش أمنوا. يبقى ثبت صدقه فيما يغيب ولا لا؟ ثبت صدقه ساعه ما يقول لهم لا ما امنتوش. قولوا اسلمنا يعني نفذنا اوامر الاسلام زي المنافقين. المنافقين كانوا سباكين الى السقف الاول في الصلاه. ويقعدوا ينصتوا وكانهم قاعدين يسمعوا كويس كده ومش عارف ايه ويعملوا بيعملوا ظواهر الايه؟ انما ايه قلوبهم ايه؟ ما فيهاش ايه؟ ما فيهاش ايمان. قالت الاعراب امنا كلمه منهم يريدون ان يمتنوا بها على رسول الله. عشان يديهم الطعام ويديهم الحاجه اللي هم ايه؟ ربنا قال له لا قل لم تؤمنوا ولكن خليكم صادقين قولوا اسلمنا يعني نفذنا اوامر الاسلام انما قلبنا لسه مش مش فوق ولما يدخل الايمان في قلوبكم كلمه ولما يدخل الايمان تقول ايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تعريف الأعراب وطبيعة حياة أهل البادية · 0:00
  2. الفرق بين الإيمان والإسلام وسبب نزول الآية في بني أسد · 0:28
  3. كشف القرآن لدوافع الأعراب وتشابه عملهم الظاهر بالمنافقين · 1:39
  4. الدلالة البلاغية لـ"لمّا" في قوله تعالى "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" · 3:03
  5. تفسير قوله تعالى "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا" · 4:35
  6. الحكمة البلاغية من تقديم المغفرة على الرحمة أو العكس · 5:37
  7. بيان معنى النقصان بالاستشهاد بآية إلحاق الذرية في سورة الطور · 7:03
  8. الدعوة إلى صدق الإيمان وترك المن لنيل مغفرة الله ورحمته · 8:03