أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية لـ"لمّا" في قوله تعالى "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم"

سورة الحجرات · الآية 14 · تفسير سورة الحجرات — الآية 14 · 3:03 – 4:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لم يجئ فلان قبل ان اتكلم وقد يجيء انما لما تقول لما ما حصلش لسه انما من الممكن يحصل فيما بعد ولذلك الناس الكويسين قال لك ما دام قال لما يؤمنوا يبقى برضه هيجي ايه؟ ولذلك لما تسال لما تدخل البستان كنت تقول ايه؟ البستان ما اثمرش، لم يش لما يشمر بستاننا وقد اثمرت البساتين. يعني هيتاخر شويه في الثمر. فبرضه تفاءل بنو اسد من انه قال ايه؟ لما ولما يدخل الايمان في قلوبكم. ما تمنوش علي انكم اسلمتم. لانكم اسلمتم عشان تؤمنون انفسكم من القتال ومن الحرب ومن ومن الاسر ومن غيره. وبعدين تيجوا تاخدوا من الايه؟ من الزكاه ومن الاشياء اللي يبقى انتوا عملتوا ايه؟ لنفسكم. ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. لما يقول لهم لما يدخل الايمان في قلبكم وهم وهم صحيح ما دخلش الايمان في قلوبهم. يقوموا يلاقوا الفيديو ايه؟ مين اللي قال الحكايه دي؟ لازم اللي قال له يبقى عليهم خبير. هو ده اللي خلاهم يفكروا في انهم ايه؟ يقابلوا يقابلوا بقى بعض. قال لك ده احنا مفروشين. قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن كونوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تعريف الأعراب وطبيعة حياة أهل البادية · 0:00
  2. الفرق بين الإيمان والإسلام وسبب نزول الآية في بني أسد · 0:28
  3. كشف القرآن لدوافع الأعراب وتشابه عملهم الظاهر بالمنافقين · 1:39
  4. الدلالة البلاغية لـ"لمّا" في قوله تعالى "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" · 3:03
  5. تفسير قوله تعالى "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا" · 4:35
  6. الحكمة البلاغية من تقديم المغفرة على الرحمة أو العكس · 5:37
  7. بيان معنى النقصان بالاستشهاد بآية إلحاق الذرية في سورة الطور · 7:03
  8. الدعوة إلى صدق الإيمان وترك المن لنيل مغفرة الله ورحمته · 8:03