أرشيف الشعراوي

دلالة الآفاق والأنفس وإحاطة علم الخالق بالإنسان

سورة ق · الآيات 15–16 · تفسير سورة ق — الآيات 15–16 · 0:00 – 2:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفعيينا بالخلق الأول بل هم في نفس من خلق جديد؟ الله رجع للعباية بتاعتها إذا متنا وكنا كلاما ذلك رجع بعيد. هناك تكلم عن الكونيات اللي حول الإنسان. وهنا يتكلم عن الإنسان وحقيقته. لأن فيه آية قال سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم. فتكلم عن آياته في الآفاق. السماء وما فيها وما وما فيها من غيم والارض وما فيها والمثل اللي بينزل ومش عارف ايه والناس اللي كذبوا حصل فيهم ايه دي كلهم اياتنا في الافاق ليه؟ لان الاشياء اللي حدثت لمن كذب الرسل السابقين لها اثار تدل عليها ولذلك يقول وانكم لتمرون عليهم مصبحين وانتم رايحين الشام بتشوفوا قرى سموها وانتم رايحين في رمال الاحباش بتشوفوا اثار عاد وانتوا رايحين في سادوم بتشوفوا اثاركم له، يعني ما بنقولكوش حاجات كده من عندنا لا اثارها ايه؟ اثارها موجوده. فدي في الافاق وفي انفسكم حيتكلم عن الانسان بقى. مين اللي خلقه؟ الذي خلقه الله. ألا يعلم من خلق؟ لا يعلم من خلق. ده اللي عمل الساعه لما بنوديها كده ويبقى اصل فيها مش عارف ايه وبتاع ويروح عامل كده وبتاع وعامل بتاع. يبقى اللي يخلق حاجه يبقى يعلم ايه؟ خفاياها ودقائقها كذلك هو الذي خلق الانسان. وخلق الانسان ونعلم مش بس ظواهر عمله لان ظواهر عمله معروفه للناس. ده احنا نعرف الحاجات اللي في نفسه. ما توسوس به نفسه اللي ما حدش شايفها. لان احنا مخالفينه. ولا يعلم من خلقك احنا لازم ايه؟ نعرف. يبقى اذا انتقل من سنريهم اياتنا في الافاق الى قوله وفي ايه؟ وفي انفسهم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة الآفاق والأنفس وإحاطة علم الخالق بالإنسان · 0:00
  2. إثبات البعث بالخلق الأول ووحدة النسل البشري · 2:08
  3. مفهوم الاستنساخ ومظاهره الطبيعية في النبات والحيوان · 5:19
  4. الفرق بين غاية الإنسان والحيوان ودور الأسرة في بناء القيم · 7:10
  5. بطلان استنساخ الإنسان والمنهج الصحيح في تربية الأبناء والشباب · 11:22
  6. أثر وسوسة النفس واللجوء إلى الله واليقين بنصره · 14:24
  7. التمييز بين وسوسة النفس والشيطان ودوافع عبادة الأصنام · 18:22
  8. الرضا بالقضاء والتسليم لحكمة الله في المقادير · 21:30
  9. خطورة الهم وسيطرته على النفس ومعنى القرب الإلهي · 25:29
  10. المقارنة بين سورتي ق ويس في آيات الآفاق والأنفس والجمع بين الأضداد · 28:20