الرضا بالقضاء والتسليم لحكمة الله في المقادير
سورة ق · الآيات 15–16 · تفسير سورة ق — الآيات 15–16 · 21:30 – 25:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له تعالى الشيء الذي يتعبك قسمين. قسم لك فيه دخل وقسم لا دخل لك فيه. فاللي فيه ليك فيه دخل أنت في إيدك علاجه. ما تعملش اللي فيه دخل. سقطت لأنك ما ذاكرتش. تقوم تعمل إيه؟ تبقى تذاكر وتنتهي المسألة ويبقى شقصت مرة عشان تعرف إنك ما ذاكرتش حتسهر يبقى دي تخليك تايه؟ تذاكر طول عمرك يبقى دي في إيدك طب أنا مذاكر كويس وحافظ العلوم وعارف ونهار ما رحت مسكت الورقة الأسئلة كده وجيت أجاوب جاني صداع ولا غوار اتلخبطت نقول له ده مش منك أنت ده من مجريه عليك ما دام مالكش فيه سبب يبقى الذي أجراه له حكمة أوعى تزعل مني من الجائز انك كنت هتنجح النجاح اللي ما يوديكش الكليه انت عايزه. من الجائز انك انت هتغتر بنفسك وتضرب في نفسك بومبي. من الجائز انك انت حد ينشك عين يضيعك فيك. ولذلك اياك انك انت اي حدث يهيئه الا اذا حسبت لنفسك الحساب ده. الحدث ده مني يبقى في ايد انا خلاص مش مني. يقول له من مين؟ جاي من اعلى يبقى لله حكمه اعلى. يبقى لازم تاخدها على انها ايه؟ على انها حكمه وحكمه ربنا يهديها المهم ان ترضى بها عشان هتعرف اثرها في ايه؟ اثرها في فيما بعد لما انخرقت السفينه طب ما السفينه عيب ولا مش عيب؟ ولذلك موسى قال له ايه؟ انت خرجت عشان تغرق اهلها قال له ما انا قلت ما انت هتهدر وياي مش تهدر تعيش وياي لكن حب يعني يقول له فكرك وفكري قال لهم سألت لك قارنت بين سفينة مخروقة وسفينة سليمة ودي مش المقارنة لو ان السفينة دي سليمة والملك بياخد السفن الحلوة دي له كان خد السفينة لكن لما يلاقيها مخروقة يركدها يبقى قارن ما بين سفينة مخروقة وسفينة سليمة ولكن قارن بين سفينة مخروقة ولا سفينة أصلها نقول أحسن بقى يبقى ساعة تربنا ما عملش الشيء اللي مالكش فيه يد يبقى لازم له فيه إيه؟ لازم له في حكمه وما دام له في حكمه سلم بها ليه؟ قال لك لان النفس البشريه حتى حينما يدخل على الانسان ولده ووجهه شر دم وابوه شافه الدم ما خدوش قبل ان يسال سؤالا قال له من مين اللي عمل في مش ده السؤال الاولاني؟ مين؟ اه إذا إذا أهاجك حدث ما يفيدكش الحدث عشان تعرف مين اللي عمله. إن كان اللي عمله أنت تبقى بعالجني. وإن كان مش عندك بقى غيره لازم يكون له فحك وتعالى يا عمي. قال مين؟ قال عمي. طب وعمك عمل لسه إيه يا عم؟ أنت عملت فيه كده ليه؟ قال له الواد أنا قاعد والأتومبيل ماشي كده والواد عايز يخبط الشارع كده يخبط فأنا ما لقيتش إلا وشه. فضروف تأثرت فيه. يشكره ولا ما يشكروش؟ يشكره. طب وقال ده ابن فلان؟ قال ما هو عدونا، يبقى اذا اي انسان لا يهيجه الحدث الا بعد ان يعرف من فعل هذا الحدث. اذا عرف من فعل هذا الحدث ينفع. لكن ما يعملوش يبقى الاشياء التي تصيب الانسان قسمين. قسم اعرف سببه وهو مني اعمله. مش مني وجاي كده هابط عليا يبقى لله هو. ولذلك الشاهد قال ايه؟ سلم لربك حكمه فلحكمة يقضيه. حتى تستقر وتسلما. واذكر خليل الله في ذبح ابنه اذ قال خالقه فلما اسلما. يبقى اذا التسليم مطلوب ولا مش مطلوب؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة الآفاق والأنفس وإحاطة علم الخالق بالإنسان · 0:00
- إثبات البعث بالخلق الأول ووحدة النسل البشري · 2:08
- مفهوم الاستنساخ ومظاهره الطبيعية في النبات والحيوان · 5:19
- الفرق بين غاية الإنسان والحيوان ودور الأسرة في بناء القيم · 7:10
- بطلان استنساخ الإنسان والمنهج الصحيح في تربية الأبناء والشباب · 11:22
- أثر وسوسة النفس واللجوء إلى الله واليقين بنصره · 14:24
- التمييز بين وسوسة النفس والشيطان ودوافع عبادة الأصنام · 18:22
- الرضا بالقضاء والتسليم لحكمة الله في المقادير · 21:30
- خطورة الهم وسيطرته على النفس ومعنى القرب الإلهي · 25:29
- المقارنة بين سورتي ق ويس في آيات الآفاق والأنفس والجمع بين الأضداد · 28:20