دلالة خطاب القرآن لليهود المعاصرين بنعم الله ومواثيقه لأسلافهم
سورة البقرة · الآية 63 · تفسير سورة البقرة — الآية 63 · 0:00 – 2:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ أخذنا ميثاقكم، برضه وإذ ساعة تسمع وإذ فاعلم جيدا أنها ظرف زمان لحدث. ظرف زمان لحدث. اذكر إذ حصل كذا. اذكر إذ حصل كذا. وإذ أخذنا ميثاقكم. لاحظ أن القرآن حينما يتكلم هنا عن اليهود يتكلم عليهم بالخطاب. وهل الذين عاصروا نزول القرآن هم الذين أخذ عليهم المتق؟ هؤلاء مخاطبون والمراد به آبائهم وأجدادهم الذين عاصروا هذا العهد. ليه؟ لأن إن كانوا آبائكم كان يجب يلقنوكم كلما مر بهم من اسوار ايمانهم. فكان المطلوب من كل اب ان يبلغ ذريته ما انتهت اليه قضيه عقيدته الايمانيه. فحين يمتن الله على انهم انه انقذهم من فرعون وهل انقذ الموجودين؟ لا انقذكم نعم لكن بالتبعيه لانه حين انقذ ابائكم من التسبيح هو الذي ابقاكم الى الان. يبقى انتم ولا لا؟ كانكم كنتم مطمورين في اعليكم. طب واذ استسقى موسى لقومه، برضه لو ما استسقاش موسى لقومه كان هلكوا من العطش. ولو هلكوا من العطش لما اتيتم انتم. اذا فكل امتنان عليهم هناك يعتبر امتنانا عليهم ايه؟ عليهم هنا. واذ اخذنا ميثاق ان كانت بقيت لكم بقية من دين في اليهودية فهذا من اخذ الميثاق القديم. لولا ذلك لما حصل لكم ايه؟ إذا فكل نعمة نتحدث بها عن السابقين إنما نتحدث بها عن السابقين في ايه؟ في أشخاصكم أنتم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة خطاب القرآن لليهود المعاصرين بنعم الله ومواثيقه لأسلافهم · 0:00
- امتناع بني إسرائيل عن قبول التوراة وحقيقة ارتباط التكليف بوسع الإنسان · 2:20
- الحكمة من رفع الطور وإلجاء بني إسرائيل لقبول التكليف رحمة بهم · 6:40
- هيئة سجود اليهود عند رفع الجبل وتفسير معنى نتق الطور فوقهم · 7:34
- معنى أخذ منهج الله بقوة وحب المؤمنين للتكليف والاستزادة منه · 10:19
- تفسير «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون» والتذكير بالبشارة بالنبي محمد في التوراة · 15:25