معنى أخذ منهج الله بقوة وحب المؤمنين للتكليف والاستزادة منه
سورة البقرة · الآية 63 · تفسير سورة البقرة — الآية 63 · 10:19 – 15:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور، خذوا ما آتيناكم بقوة. الأخذ عادة مقابل العطاء. أنت تأخذ من معطي. طيب، التكليف أخذ ممن؟ أخذ من الله. طيب أخذ عشان تعمل إيه؟ آه، علشان تعطي به حركة صلاح. يبقى كل اخذ لازم يجي منه اعطاء. ان اخذت ولم تعط فانت اناني. قيمته ايه؟ لازم بتاخذ لازم ايه؟ لازم تعطي. ولذلك النبغاء الذين يعمرون الكون بالحضارات قوم تاثروا بمن قبلهم. ولو ظل تاثرهم بمن قبلهم لظلت الحياه حلقه واحده. امال بترتقي الحياة يعني ايه؟ أنه تأثر بمن قبله وزاد ليؤثر هو فيما ايه؟ هذا هو الطموح والارتقاء لأن معنى الارتقاء ايه؟ أن واحد تسلم أسرار من الكون من أناس سبقوه وبعد ذلك لما جه يسلم ما سلمش الأسرار اللي خدها بس يبقى لازم يجيب جديد يبقى لازم أخذ لازم يعمل ايه؟ لازم يعطي خذوا ما آتيناكم بقوة قوة يعني ايه؟ ما تاخذوش لا تاخذوا التكليف بتخاذل والانسان لا ياخذ شيئا بقوة الا اذا اعتقد وتيقن ان ما ياخذه نافع له فكانه بيقول من طبيعة مناهج الله ان تؤخذ بقوة ليه؟ لانك يجب ان تفهم انها ما جاءت لك الا بالخير فلو كنت منصفا وحريصا على حب الخير لنفسك فخذه بايه؟ بقوه، خذه بقوه وخذه بيقين لتعطي بقوه وتعطي بيقين. فما دام اخذت بقوه هتعطي بايه؟ بقوه، اخذت بيقين ستعطي بيقين، وحين يكون اخذك لمنهج الله بقوه معناه انك ائتمنت المكلف على ما كلفك به. ائتمنت المكلف على ما كلفك به واستشرفت أنت إلى جديد لتأخذه منه ولذلك تجد في الدين الإسلامي يعرض الله عرضا كثيرا يسألونك يسألونك يسألونك وهل يسأل الإنسان إلا ما يرى فيه الخير لنفسه؟ لو أنهم كانوا التكليف ده صعب عليهم كانوا يكتفون بما ينزل إليهم ولا يستفيدون بالسؤال عن حكم جديد انما معنى يسالونك يسالونك يسالونك يسالونك كانهم تعشقوا التكليف. وما ذاقوه منه علموا انه نافع. فكل امر يحبون ان يعلموا فيه حكم الله. وما دام كل امر عايزين يعرفوا فيه حكم الله يبقى هم اللي طالبين للحكم ولا لا؟ وما دام هم اللي طالبين للحكم يبقوا كارهين التكليف ولا عاشقين للتكليف؟ اه عاشقين للتكليف. ليه؟ يسالونك عن الخمر وهم اللي بيسالوا، يسالونك عن الاهل، يسالونك ماذا ينفقون، مش كده ولا لا؟ اه يبقى اذا ما دام بيسالونك اي يستزيدون حكما جديدا لم يوجد لهم فيما سبق قولهم من التكليفات ولا يسالون المزيد من التكليف الا لانهم تعشقوا التكليف. اذا فالتكليف لم يعد شاقا على نفوسهم وانما اصبح ايه؟ محبوبا كما تصادف طبيبا يشكيك من علتك وبعد ذلك تثق فيه وبعدين تروح تقول له والله انا مش عارف ايه والله يقول لك انت خلاص ما عندكش اقول له معلش برضه انا مش الله يبقى اذا المساله ما دام في سؤال كده يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى يقول خذوا ما ما اتينا بقوه ليه؟ لان اخزاك بالقوه يدل على يقينك بالمكلف وعلى يقينك بنفع التكليف لك واذا ما اخذت شيئا بقوه فانك ستعطي مقابله بايه؟ بقوه ايضا خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه لعلكم تستقون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة خطاب القرآن لليهود المعاصرين بنعم الله ومواثيقه لأسلافهم · 0:00
- امتناع بني إسرائيل عن قبول التوراة وحقيقة ارتباط التكليف بوسع الإنسان · 2:20
- الحكمة من رفع الطور وإلجاء بني إسرائيل لقبول التكليف رحمة بهم · 6:40
- هيئة سجود اليهود عند رفع الجبل وتفسير معنى نتق الطور فوقهم · 7:34
- معنى أخذ منهج الله بقوة وحب المؤمنين للتكليف والاستزادة منه · 10:19
- تفسير «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون» والتذكير بالبشارة بالنبي محمد في التوراة · 15:25