أرشيف الشعراوي

تفسير «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون» والتذكير بالبشارة بالنبي محمد في التوراة

سورة البقرة · الآية 63 · تفسير سورة البقرة — الآية 63 · 15:25 – 18:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذكروا ما فيه ليكن كل ما في المنهج على ذكر منكم. اياكم ان تنسوا شيئا منه لان المنهج بيعالج اقضيه الحياه مجتمعا. وفي قضايا لا تكون رتيبه في الحياه انما لها حكم في المنهج ولا لا؟ لا ما بيقول لك اذكروا لما تيجي قضيه تذكر كده و ادعس ور القرآن علشان تعرف ايه؟ اه فكأنك تريد أن تبحث وأن تنقب لتكشف عن ايه؟ عما في المنهج من حكم يتعلق بقضية قد تكون قضية ايه؟ قضية طارئة. لعلكم تتقون قلنا تتقون يعني ايه؟ تطيعون الله أو تتقون يعني تتقون الغضب من الله في يوم القيامة من عذابه وصفات جلاله. صالحة و ايه؟ وصالحة. رغم هذا الذي حدث والآية الكونية والجبل يرفع ماذا حدث منكم؟ توليتم ثم توليتم وكان المفهوم أن بذكرى رفع التور فوقكم أنكم لا تنسون هذه الحادثة أبدا ولكنكم نسيتوها. خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ويجب أن نتنبه هنا إلى أن ذكر ما فيه يتطلب أن يذكروا ما هم بصدده من مواجهة الإيمان بمحمد والكفر به، لأنهم لو ذكروا ما في منهجهم لعلموا أن الله أخبرهم في ذلك المنهج المدون في التوراة بأنه سيرسل رسولا في الأمة الأمية، ولذلك يقول الحق سبحانه الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل. إذا فإيمانهم بمحمد يتطلب فقط أن يتذكروا ما في منهجهم. فإذا تذكروا ما في منهجهم وهو التبشير بمحمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا به صنعوا لنفسهم وقاية من عذاب الله في الآخرة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة خطاب القرآن لليهود المعاصرين بنعم الله ومواثيقه لأسلافهم · 0:00
  2. امتناع بني إسرائيل عن قبول التوراة وحقيقة ارتباط التكليف بوسع الإنسان · 2:20
  3. الحكمة من رفع الطور وإلجاء بني إسرائيل لقبول التكليف رحمة بهم · 6:40
  4. هيئة سجود اليهود عند رفع الجبل وتفسير معنى نتق الطور فوقهم · 7:34
  5. معنى أخذ منهج الله بقوة وحب المؤمنين للتكليف والاستزادة منه · 10:19
  6. تفسير «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون» والتذكير بالبشارة بالنبي محمد في التوراة · 15:25